محلل بحريني: التنديد بالغزو السعودي يتوّج الثوار بإصرار وثبات
Mar ١٤, ٢٠١٣ ٠٠:١٣ UTC
-
التظاهرات مستمرة بالبحرين رغم القمع
تتواصل الإستعدادات داخل البحرين وخارجها للتنديد بذكرى الغزو السعودي وما يسمى بدرع الجزيرة للبلاد، وتؤكد التقارير أن النظام يسعى بكل الوسائل للسيطرة على الموقف وإضعاف هذه الفعاليات، لمزيد من قراءة هذه المستجدات حاورنا الخبير والمحلل السياسي حاورنا الدكتور راشد الراشد.
العيدان: الدكتور راشد الراشد كيف هي فعاليات الداخل في ذكرى الغزو السعودي للبحرين؟
الراشد: هناك إستعدادات على قدم وساق عند شباب الثورة، شباب الميادين الذين أبقوا هذه الثورة متألقة لحد هذه اللحظة للخروج في تظاهرات هذه المرة للمطالبة بخروج قوات الإحتلال السعودي من البحرين اذ لا شرعية لهذا التواجد العسكري السعودي وقوات درع الجزيرة في البحرين. كان المبرر لإجتياح القوات السعودية وقوات درع الجزيرة أنه هناك إحتمالات خطر خارجي على البحرين ولكن بعد مضي أكثر من عامين الآن ودخول العام الثالث من أحداث هذه الثورة لم نجد سوى الأكاذيب المتعلقة بمثل هذه المبررات التي ساقها آل خليفة وساقها آل سعود لإنتهاك سيادة البحرين. الإستعدادات متواصلة في أكثر من ستين منطقة في البحرين هي مستعدة للخروج للمطالبة بخروج القوات السعودية من البحرين.
العيدان: الدكتور راشد الراشد وماذا عن فعاليات هذه المناسبة في الخارج يعني كيف هو مستوى هذا التحرك الشعبي؟
الراشد: على صعيد الخارج المعارضة السياسية الان تتحرك في عدد من الدول مثل بريطانيا وأستراليا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية بالتظاهر والإعتصام أمام السفارات السعودية وأمام مقار هيئة الأمم المتحدة للتعبير عن الإحتجاج وإلاستنكار للتنديد بتواجد القوات السعودية في داخل البحرين وترك شعب البحرين يمارس حقه في تقرير مصيره. من المتوقع أن تكون تظاهرات الذكرى السنوية الثانية لإجتياح وغزو القوات السعودية وقوات درع الجزيرة للبحرين حدثاً نوعياً آخر يتوّج هذه الثورة بإصرار وثبات شعب البحرين للمطالبة بإعادة الشرعية الى الشعب وأن يكون الشعب هو مصدر السلطة وإصدار القرار في هذه الدولة.