ناشط بحريني: ما يجري هو عقاب جماعي لرفض الشعب اقامة الفورمولا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i90122-ناشط_بحريني_ما_يجري_هو_عقاب_جماعي_لرفض_الشعب_اقامة_الفورمولا
تتواصل المسيرات في البحرين بمختلف مناطقها في إطار سلسلة الفعاليات التي دعت اليها قوى المعارضة والتي تستمر حتى العشرين من الشهر الجاري احتجاجاً على إقامة سباق الفورمولا للسيارات في البلاد. للمزيد عن مستجدات الأوضاع في البحرين تحدث الينا امين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠١٣ ١٩:٠٢ UTC
  • الاحتجاجات متواصلة ضد اقامة سباق الفورمولا 1
    الاحتجاجات متواصلة ضد اقامة سباق الفورمولا 1

تتواصل المسيرات في البحرين بمختلف مناطقها في إطار سلسلة الفعاليات التي دعت اليها قوى المعارضة والتي تستمر حتى العشرين من الشهر الجاري احتجاجاً على إقامة سباق الفورمولا للسيارات في البلاد. للمزيد عن مستجدات الأوضاع في البحرين تحدث الينا امين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.



راموز: فيما تقترب السلطات البحرينية من إجراء سباق الفورمولا، تستمر التظاهرات المناهضة لهذا السباق ضمن فعاليات تصعيد الحراك الشعبي، والمعارضة تؤكد فشل التصعيد الأمني، كيف ترى هذه التطورات؟

الشهابي: الأمر المؤكد أن شعب البحرين لا يمكن أن يقبل بالصمت إزاء ما تمارسه السلطات الخليفية، ولذلك فهو ينظر الى إقامة سباق الفورمولا بأنه محاولة لاستحصال الشرعية من قبل نظام لا يمتلك الشرعية الشعبية او الدستورية، وبالتالي فقد قرر شعب البحرين أن يتصدى لهذا السباق ويمنعه رغم أن هذا الشعب يحب الرياضة ويمارسها وقد قدم العديد من أبنائه الرياضيين ضحايا على مقصلة الجلاد الخليفي. أقول إن ما يجري في البحرين هذه الأيام من عقاب جماعي لهذا الشعب بسبب موقفه الرافض لعقد سباق يرجى منه إضفاء شرعية على نظام غير شرعي، ما يمارسه الشعب هذه الأيام تعبير عن إيمانه لأن الحراك هو الأساس في مواجهة هذا النظام وأن على القوى الكبرى أن تفهم وتعرف وتدرك أن شعب البحرين لن يبقى مكتوف الأيدي أمام محاولات كسر ثورته او الالتفاف على مطالبه، مطلبه اليوم وغد هو؛ الشعب يريد إسقاط النظام.

راموز: السيد سعيد الشهابي، وماذا عن حديث المتحدثة باسم الحكومة سميرة رجب بأن هناك تسخين إعلامي بشأن أحداث البحرين، ما ردكم على هذا التصريح؟

الشهابي: هم لم يعترفوا يوماً، هذه الطغمة لم تعترف بأنها انتهكت حقوق الإنسان في البحرين، أصلاً لا تعترف بأن الرموز والقياديين المعتقلين هم سجناء رأي ولا تعترف بأن الرياضيين سجناء رأي ولا الأطباء، هي تريد أن تقنع العالم بأن مَن يعارضها إرهابي وأن مَن يقول أريد إصلاحاً إرهابي ولكن العالم له موقفه وهناك مطالبات بإطلاق سراح السجناء السياسيين جميعاً وبالتالي فإن هناك مفارقة واضحة في تعريف السجين السياسي من غيره لذلك هم دائماً ينكرون وجود قمع.