قيادي بحريني: النظام يبتعد عن مواقع الحوار خوفاً من ادانته
Mar ٠٣, ٢٠١٣ ٠٢:١١ UTC
أكدت الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين ضرورة أن يكون الملك ممثلاً في الحوار الوطني، معتبرة أن أجواء الحوار لا تبشر بخير في ظل الجواء الأمنية وإصرار السلطة على الحل الأمني. للمزيد عن تطورات المشهد البحريني تحدث الينا القيادي في تيار العمل الإسلامي السيد جعفر العلوي.
راموز: جددت المعارضة البحرينية مطالبها بتعيين الملك ممثلاً له في الحوار مع المعارضة. برأيك هل سيلبي الملك هذا الطلب من الجمعيات السياسية؟
العلوي: هذه الدعوات في نظرنا لا تسمن ولا تغني من جوع لأنها تعتبر استجداء الى رأس النظام ليكون ممثلاً لنفسه او بمندوب عنه بجرائم هو الذي قام أساساً بتنفيذها وخلقها وافتعالها ونشرها في مجتمعنا، وبالتالي فإن مثل هذا الشخص هو يريد أساساً أن يبتعد عن مواقع الحوار، وإن كنا نحن لا نؤيد هذا الحوار، ولكن نقول حتى من ارادوا من يلبوا هذا الحوار فانه لن يلبوا هذا الطلب، لأنه لا يريد أن يحشر في زاوية الضغوطات التي تمارسها عليه الجمعيات. أتصور أن مثل هذا الطلب لن يلبى للجمعيات وكان أجدى أن تكون المواجهة أساساً مع النظام ككل وليس كشخص او رأس النظام.
راموز: السيد جعفر العلوي ولكن القيادات الدينية كآية الله الشيخ عيسى قاسم وايضاً آية الله السيد الغريفي ضمنياً أيدوا الحوار وأكدوا على الإستفتاء على نتائج هذا الحوار؟
العلوي: نعم هذا هو رأي صائب في البلاد على رأسه سماحة الشيخ عيسى قاسم يؤيد وجود مثل هذا الحوار، وأن مخرجاته ونتائجه تكون عبر الإستفتاء إلاّ أن هناك قواعد شعبية واسعة جداً والقوى الثورية لا تؤمن أصلاً لا بالحوار مع هذا النظام ولا بنتائج هذا الحوار لانهم يعتبرون هذا النظام غير شرعي والحوار معه مضيعة للوقت، وهو يحاور على الأرض بالقتل والفظائع من الأمور. هنالك في منطقة المنامة عند مستشفى السلمانية مواجهات شرسة بسبب القمع الوحشي الذي تقوم به أجهزة النظام للمتظاهرين الذين يفتحون أصواتهم بالإعتراض على إحتجاز جثمان الشهيد محمود الجزيري.