ناشط بحريني: هناك دعوات ملتهبة للإقتصاص من رأس النظام
Mar ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:١٩ UTC
-
حشود تشيع الشهيد محمود الجزيري
عمّت الأوساط البحرينية حالة غضب نتيجة سياسات السلطة ولجؤها الى الخيار الأمني في وقت تتهرب من إستحقاقات الحوار مع بعض أطراف المعارضة، للوقوف عند أبعاد المشهد السياسي والأمني البحريني حاورنا الناشط السياسي السيد جعفر العلوي.
العيدان: السيد جعفر العلوي تجمع التقارير على وجود حالة غضب شعبية جراء الإنتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان ولحقوق الشعب البحريني، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الحالة وما هي مصاديقها؟
العلوي: هناك حالة غضب عامة بالأخص عندما تم تشييع الشهيد محمود الجزيري حيث كانت الدعوات كلها ملتهبة للإقتصاص من رأس النظام، وكانت الشعارات تقول "المطلوب هو رأس حمد" هذا دلالة على أن الحالة الشعبية بدأت في التصاعد نتيجة قوة الإجرام والوحشية والقمع اليومي الذي تتلقاه الجماهير في الشوارع والميادين والأحياء. الجانب الآخر ان هناك فعاليات واسعة الآن تجري في الشوارع وفي الأحياء والمدن بشكل يومي وليلي بعد أن تنزل الجماهير الى الشوارع تتحوّل الى حالة مواجهات كلها تتحدث عن عظم الإجرام الذي قامت به السلطة بصورة عامة بالنسبة الى الشهداء وايضاً بالخصوص للشهيد محمود الجزيري حيث غيّبته احد عشر يوماً عن دفنه وايضاً للتجهيز للإستحقاق الكبير الثاني في الرابع عشر من هذا الشهر من أجل إعلان يوم إضراب الكرامة الثاني إحتجاجاً وتنديداً للإعتداء والإحتلال السعودي لبلدنا البحرين.
العيدان: السيد جعفر العلوي قوى المعارضة البحرينية تؤكد وجود محاولات لحرف الحوار ودفع المعارضة للإنسحاب منه، هل تعتقدون أن النظام يتهرّب من الإستحقاقات؟
العلوي: واقعاً السلطة ليست جادة حتى مع من إرتضى بالحوار وأن يدخل فيه، تريد أن تتهرب من أي ثمن تدفعه لمن دخل الحوار، هنالك إحراج حقيقي والسلطة تريد أن تتهرب من هذه الإستحقاقات حتى لو كانت بمستوى أدنى مما يطلبه الجماهير، إلاّ أن طبيعة النظام القبلية وتفكيره الأعوج وإصراره على الإستكبار وعدم الإهتمام بمطالب الجماهير تجعله لا يفكر أصلاً في تحقيق ما هو مفيد لهذا الشعب، اذا كان النظام يتفرعن من أجل تسليم جثة شهيد لقى ربه أحد عشر يوماً هل تتوقع منه أن يعطي الحرية والإستحقاقات الكبيرة التي يطالب بها الجماهير؟ هذا ما لا يتوقع من مثل هذا النظام.