محلل سوري: العصابات المسلحة تهدد الامن والسلام الدوليين
Mar ٠٩, ٢٠١٣ ٢٢:١٣ UTC
-
قوات حفظ السلام الدولية- معبر القنيطرة - الجولان
أكد وزير الإعلام والإتصال وزير الثقافة الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة وصول مراقبي الأمم المتحدة المختطفين من قبل مجموعة مسلحة في سوريا الى الأراضي الأردنية. حول عملية اختطاف هؤلاء المراقبين وأبعادها حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد ابراهيم شقير.
الموسوي: السيد ابراهيم شقير، ما تعليقك على ما آلت اليه قضية المختطفين من قوات الأمم المتحدة في الجولان؟
شقير: لابد من التأكيد على أن ما تعرضت له قوات الطوارئ الدولية الموجودة في المنطقة الفاصلة بين سوريا والكيان الصهيوني من قبل العصابات المسلحة التي هي إمتداد للقاعدة وهذا العمل الإجرامي، يشكل تهديداً للمنطقة. وما تشهده سوريا هو تأكيد على الإرهاب الدولي الذي تتعرض له سوريا من كل النواحي. إنه عمل مشين ومدان لكن هذه العصابات المسلحة تحاول أن تبتز الحكومة السورية وتحاول ايضاً أن تجعل هذه المنطقة في حالة توتر وفي حالة خرق لمسألة السلام والأمن الدولي، إنه عمل إجرامي مدان وهو يؤكد على أن هذه العصابات هي تخرق القانون الدولي وتهدد سلامة سوريا ودول الجوار التي تحيط بها. ما توصلت اليه النتائج من تفاوضات في شأن هذه القوة المحتجزة لدى العصابات المسلحة هو خير دليل على ما تؤكده الحكومة السورية على أن هذه العصابات هي عصابات خارقة للقانون وخارجة عن مفهوم الأمن والسلام الدوليين وهي عصابات إرهابية إمتداداً للقاعدة التي تهدد استقرار دول العالم بشكل عام.
الموسوي: طيب السيد شقير، مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إتهم الكيان الصهيوني بمساعدة المسلحين على خطف هذه القوات، ما الذي يسعى اليه هذا الكيان من هذه الممارسات؟
شقير: كل الدلائل وكل المعطيات تشير إلى أن الكيان الصهيوني له أصابع فيما تشهده سوريا والأراضي السورية من خلال التغلغل للموساد الإسرائيلي في الأزمة السورية، وخير دليل على ذلك ما إكتشفته المخابرات السورية وقوى الأمن في طرطوس من أجهزة التجسس التي وضعتها المخابرات "الإسرائيلية" مقابل الساحل السوري في طرطوس. نعم الكيان الصهيوني له الباع الطويل والأصابع الخفيّة والظاهرة في الأزمة السورية وهو الذي يحرّض هذه العصابات المسلحة، وهناك الأسلحة التي تتسلح بها هذه العصابات المسلحة "الإسرائيلية" التي تقتل الشعب السوري. الكيان الصهيوني له مصلحة في تعكير الأجواء من أجل ان يعطي مبرراً للتغلغل والعدوان والتوسع في سوريا، وكلنا يعرف مطامع "إسرائيل" في المنطقة وفي المسألة سورية تحديداً.