سياسي سوري: تصريحات بيريز تدلل على تدخل صهيوني بالازمة
Mar ١٢, ٢٠١٣ ٢٢:١٨ UTC
-
رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز
دعا رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز الأمم المتحدة الى دعم تدخل قوة تابعة للجامعة العربية في سوريا لوقف ما أسماه المجزرة في هذا البلد. لتسليط المزيد من الأضواء حول هذه التصريحات إتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي السيد ابراهيم شقير.
الموسوي: السيد ابراهيم شقير، بعد أيام من عملية اختطاف مراقبي الأمم المتحدة في الجولان والتي تحدثت بعض المصادر عن وقوف الكيان الصهيوني وراءها لتدويل الأزمة السورية، ظهر رئيس الكيان الصهيوني بمشروع جديد يدعو فيه الجامعة العربية الى التدخل العسكري في سوريا، كيف تقيم الدور الصهيوني في تأجيج الأزمة السورية؟
شقير: مما لاشك فيه منذ بداية الأزمة والحكومة السورية تؤكد على أصابع الكيان الصهيوني في الأزمة السورية والتغلغل الصهيوني مع هذه العصابات المُجرمة التي ترتكب الجرائم بحق الشعب العربي السوري سواء من خلال عصابة ما يسمى بعصبة النصرة او ما يسمى بالقاعدة، وايضاً تم اكتشاف عدد من الأسلحة "الإسرائيلية" لدى هذه العصابات المجرمة من ناحية الأسلحة الثقيلة او الخفيفة وهذا يدلل على أن الكيان الصهيوني له مصلحة حقيقية في التدخل بالشأن السوري وفي السيادة السورية، وهو تعبير عن عدوان وتوسّع وتصعيد في المنطقة وخرق لإتفاقية التسوية بين الجانبين بما يسمى باتفاق الهدنة بين الجانبين السوري والكيان الصهيوني، وجاءت الآن تصريحات شمعون بيريز لتؤكد على هذا التدخل وعلى هذه الدلائل سواء كانت واقعية وملموسة لدى الشعب السوري او الدلائل الأمنية او ايضاً الدلائل الإعلامية وكلها تُشير الى تدخل الأصابع "الإسرائيلية" وايضاً تدخل الكيان الصهيوني في الجامعة العربية وهيكلية الجامعة العربية.
الموسوي: طيب السيد ابراهيم شقير، بيرس في تصريحاته يصف ما يحدث في سوريا بالمجزرة ويتباكى على أطفال سوريا وشعبها ويتناسى وما فعله جيش الإحتلال مع أطفال غزة ولبنان، كيف تعلقون؟
شقير: هذا الرجل المتغطرس، الرجل الفاشي والرجل العنصري، الرجل المجرم الذي ارتكب جرائم حرب بحق الشعب العربي الفلسطيني منذ 1948 حتى الآن، وارتكب ايضاً جرائم بحق الشعب اللبناني منذ عدة سنوات، عندما كان وزيراً للدفاع وعندما كان رئيساً للوزراء وعندما كان ايضاً وزيراً للخارجية وايضاً إرتكب جرائم بحق الشعب العربي السوري. هذا رجل مجرم عدواني، هذا الرجل يرتكب الحماقة عندما يدعو الى السلام، فهل هو رجل سلام؟ اذا كان هو رجل سلام ورجلاً رؤوفاً لكان رأف على الشعب الفلسطيني المشرد عبر أصقاع العالم، ورأف على أبناء غزة المحاصرين من قبل الكيان الصهيوني ويحرمه من الطعام والغذاء ويحرمه حتى الماء والهواء، فهذا المجرم لا يحق له أن يتباكى ولا يتمتع ايضاً بالإنسانية، من ينسى مجزرة قانا في لبنان؟ أليس هو هذا الرجل الفاشي المجرم إرتكبها واعطى الإيعاز لقوات الإحتلال الإسرائيلي بارتكابها؟.