قيادي بحريني: وجود الجيش السعودي غير شرعي وعليه الخروج
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i90485-قيادي_بحريني_وجود_الجيش_السعودي_غير_شرعي_وعليه_الخروج
تتواصل الإستعدادات في البحرين لإحياء ذكرى الغزو السعودي للبلاد في وقت عيّنت السلطة ولي العهد نائباً أولاً لرئيس الوزراء. لقراءة المشهد البحريني هذا حاورنا عضو منتدى البحرين لحقوق الإنسان السيد ابراهيم المدهون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠١٣ ٢٣:٠٥ UTC
  • دعوات للتظاهر في البحرين في ذكرى الغزو السعودي للبلد
    دعوات للتظاهر في البحرين في ذكرى الغزو السعودي للبلد

تتواصل الإستعدادات في البحرين لإحياء ذكرى الغزو السعودي للبلاد في وقت عيّنت السلطة ولي العهد نائباً أولاً لرئيس الوزراء. لقراءة المشهد البحريني هذا حاورنا عضو منتدى البحرين لحقوق الإنسان السيد ابراهيم المدهون.



العيدان: السيد ابراهيم المدهون، ما هي أهم الفعاليات والإستعدادات الجارية من أجل إحياء ذكرى الإحتلال السعودي للبحرين؟
 
ابراهيم: في شهر مارس لشعب البحرين الكثير من الذكريات ولكن الأشد تذكراً هو دخول الجيش السعودي، ما أدى الى تفاقم الأزمة هو الغزو السعودي والتي تمخّض عنها هدم أكثر من 35 مسجداً وحرق القرآن الكريم وهو أعز ما لدى المسلمين وأعز ما لدى شعب البحرين كل هذا إنتهكه الجيش ودخل حظيرة البلاد. لذا هناك الكثير من الفعاليات التي تستعد لها المعارضة سواء في الداخل او الخارج، خصوصاً أننا نركّز على أن هذا الدخول هو دخول غير شرعي ويجب عليه أن يخرج من هذه البلاد لأنه لم يستطع أن يثني شعب البحرين عن الإستمرار للمطالبة بحقوقه.

العيدان: السيد ابراهيم المدهون، ما هي طبيعة هذه الفعاليات والأنشطة سواء داخل البحرين وخارجه؟

المدهون: لاشك ان الحراك الشعبي في البحرين من المسيرات والتظاهرات مستمرة في البلاد وهي لم تتوقف وهذا ما أصر عليه شعب البحرين صغاراً وكباراً ونساءً ورجالاً كلهم مصرون على استمرار هذا التظاهر وهو حق شعبي، وكذلك المعارضة في الخارج ايضاً لديها الكثير من الفعاليات التي سوف تُحييها، يوم الجمعة ستكون هناك فعالية في بيروت والكثير من الفعاليات ايضاً في اوروبا والكثير من البلدان العربية.

العيدان: السيد ابراهيم المدهون، ما معنى تعيين ولي العهد نائباً لرئيس الوزراء، كيف تفسرون هذه الخطوة؟

المدهون: هناك مؤشر على أن هذه الحكومة التي جثمت على صدور أبناء البحرين لأكثر من أربعين سنة لم تحقق إلاّ مصادرة الحريات ولأنها ايضاً عاجزة لذلك كان هناك تعيين نائب أول ونائب ثان الذي تم في وقت زيارة الوزير البريطاني، وهو ما يؤكد أن هناك ضغوطاً غربية بضرورة حلحلة الأوضاع في البحرين، وإلاّ ما جدوى تعيين ولي العهد نائباً لرئيس الوزراء وهو الذي كان يقود مجلس التنمية ولن ينفع هذا في شيء، لأن القرارات ليست بيد رئيس الوزراء وإنما هي بيد وزير الديوان الملكي خالد بن احمد والجناح المسمى بالخوالف فالسلطة في البحرين هي مختزلة عند هؤلاء الصقور.