محلل سوري: امريكا تريد من مناورتها التفاوضية تهيئة الحل السلمي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i90525-محلل_سوري_امريكا_تريد_من_مناورتها_التفاوضية_تهيئة_الحل_السلمي
رفضت حكومات دول الإتحاد الأوروبي مساعي فرنسا وبريطانيا لرفع الحظر المفروض على تسليح المعارضة السورية، وعبّرت عن مخاوف من إشعال سباق التسليح وتقويض الإستقرار في المنطقة، لتسليط المزيد من الأضواء حول تطورات الأزمة السورية أجرينا هذا الحوار مع الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠١٣ ٢٣:٠٢ UTC
  • عناصر من المسلحين في سوريا
    عناصر من المسلحين في سوريا

رفضت حكومات دول الإتحاد الأوروبي مساعي فرنسا وبريطانيا لرفع الحظر المفروض على تسليح المعارضة السورية، وعبّرت عن مخاوف من إشعال سباق التسليح وتقويض الإستقرار في المنطقة، لتسليط المزيد من الأضواء حول تطورات الأزمة السورية أجرينا هذا الحوار مع الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط.



راموز: رفص قادة الإتحاد الأوروي في ختام قمتهم في بروكسل مساعي فرنسا وبريطانيا لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا، كيف يمكن النظر الى هذا الموضوع وما أسباب هذا الإصرار البريطاني الفرنسي على تسليح المسلحين في سوريا؟

حطيط: أنا أعتقد أن أمريكا التي إتخذت قراراً بعد نيف وسنتين بقيادتها هذه الجبهة في العدوان إتجهت الآن الى مرحلة تهيئة للحل السلمي الى توزيع الأدوار فكلّفت المنظمة او المثلث الإقليمي من قطر والسعودية وتركيا بتصعيد دعمها للمسلحين وتمويلهم وطلبت من فرنسا وبريطانيا شن حرب نفسية تهويلية على سوريا من باب تسليح المسلحين، لكن هذه العملية تعلم أمريكا أنها تصطدم بقواعد القانون الدولي وتُشكّل سابقة في مسألة رعاية الإرهاب لذلك قامت امريكا بالشيء وعكسه فطلبت من فرنسا وبريطانيا تصعيد لهجتها لجهة التسليح وهي طلبت من الإتحاد الأوربي رفض هذا الطلب فتكون المسألة مسألة مناورة أمريكية خدمة للأوراق التفاوضية التي تريد أمريكا جمعها ولا قيمة ميدانية عملية لها.

راموز: الدكتور امين حطيط وماذا بالنسبة للتقارير التي تحدثت مؤخراً عن ترقب أمريكي لضرب المجموعات المتطرفة في سوريا، كيف يمكن فهم هذا السيناريو؟

حطيط: هذا يندرج ضمن إطار التحضير الأمريكي لرسم سياسته لدعم الإرهاب في سوريا. نحن نعلم أنه في سوريا لا توجد ثورة بل توجد حقيقة حرب عدوانية تقودها امريكا وتُنفّذ بأساليب إرهابية ووحشية للغاية ومن اجل ذلك ولأن أمريكا بدأت تتحضّر للعملية التفاوضية والعملية السلمية فإنها تريد أن تُبرئ ذمتها وتغسل يدها من تهمة دعم الإرهاب من أجل ذلك صنّفت جبهة النصرة قبل شهرين على أساس أنها جبهة إرهابية ثم تأتي الآن لتروج فكرة أنها ستستهدف جماعات جبهة النصرة بالملاحقة بطائرات دون طيار كما فعلت في أفغانستان ولكن نحن نعتقد أن هذه ايضاً من المناورات الأمريكية لتلميع الصورة الأمريكية في الذهن العالمي.