محلل عراقي: تفجيرات بغداد تهدف لاثارة الحرب الطائفية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i90765-محلل_عراقي_تفجيرات_بغداد_تهدف_لاثارة_الحرب_الطائفية
إرتفع عدد ضحايا سلسلة التفجيرات التي هزّت العاصمة العراقية بغداد وضواحيها الثلاثاء، خاصة الجنوبية منها الى حوالي 60 قتيلاً وإصابة نحو 200 بجروح، فيما أعتقل 26 شخصاً بحوزتهم قنابل وصواريخ كانوا ينوون تفجيرها في بغداد، حول هذه التفجيرات وأهدافها ومن يقف وراءها حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٩, ٢٠١٣ ٢٢:٣٥ UTC
  • عشرات الضحايا ببغداد واعتقال ارهابيين بحوزتهم قنابل وصواريخ
    عشرات الضحايا ببغداد واعتقال ارهابيين بحوزتهم قنابل وصواريخ

إرتفع عدد ضحايا سلسلة التفجيرات التي هزّت العاصمة العراقية بغداد وضواحيها الثلاثاء، خاصة الجنوبية منها الى حوالي 60 قتيلاً وإصابة نحو 200 بجروح، فيما أعتقل 26 شخصاً بحوزتهم قنابل وصواريخ كانوا ينوون تفجيرها في بغداد، حول هذه التفجيرات وأهدافها ومن يقف وراءها حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.



المحاور: السيد عباس الموسوي ماذا تحمل هذه التفجيرات من رسائل؟

الموسوي: بالتأكيد أن هذه التفجيرات وإستهداف المناطق الشيعية المعينة هو الهدف الأساسي منها إثارة الفتنة الطائفية والحرب الطائفية في العراق، ولكن هذا الكلام من حيث المظهر العام، لو عدّنا الى الأسباب الحقيقية لهذه التفجيرات، الخطاب الطائفي، التحريض من خلال منابر الجمعة، من خلال ما شاهدناه من تظاهرات خلال الفترة الماضية، ومن خلال تصنيف العراقيين على أنهم فقط السنة وهم العرب والآخرين هم صفويين، ما جعل حاضنات آمنة لهؤلاء التكفيريين والبعثيين ساعدتهم على هذا الإختراق الكبير هذا اليوم في بغداد.

المحاور: طيب السيد عباس برأيك من يقف وراء هذه التفجيرات؟

الموسوي: يقف خلف هذه التفجيرات بالتأكيد البعثيين ودول خليجية والمشروع التركي القطري والمشروع الأمريكي. انا إستشرفت اليوم رسالتين من التفجيرات لأنها تصادف بداية دخول مرحلة الإحتلال الأمريكي، هؤلاء يندبون حالهم مرتين، حالة لأنهم فقدوا الغطاء الأساسي من حزب البعث مع نهاية نظام صدام والحالة الأخرى أنهم فقدوا الأمريكان في نفس الوقت وأنهم كانوا صنيعة الأمريكان. هؤلاء التكفيريين والقتلة والبعثيين هم صنيعة المشروع الصهيوني وإلاّ لماذا عندما ننظر أن هناك مجموعات تكفيرية بدأت تتواجد في مناطق الجولان ولم نسمع أن صاروخاً إنطلق على الكيان الصهيوني او إطلاق طلقة واحدة إنطلقت على العدو الصهيوني هذا يشير الى ان هذه المجموعات التكفيرية هي مرتبطة بالمشروع الأمريكي الصهيوني بشكل مباشر وغير مباشر من أجل إثارة الفتنة في المنطقة وإثارة القتل وإثارة التحدي الطائفي في العراق وفي المناطق الأخرى.