اعلامي: تصريح الإبراهيمي لا يساعد على حل الأزمة السورية
Mar ٣١, ٢٠١٣ ٠١:٤٧ UTC
-
المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي
أكد المبعوث الأممي لسوريا الأخضر الإبراهيمي أن تسليح المعارضة السورية ليس حلاً، هذا في وقت قامت فيه الجماعات المسلحة بقتل إمام جامع بحلب والتمثيل بجثته، للوقوف عند هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا الإعلامية السيد مازن بلال.
العيدان: السيد مازن بلال الأخضر الإبراهيمي يؤكد أن تسليح المعارضة السورية ليس حلاً، ماذا يقصد الإبراهيمي من وراء إطلاق مثل هذا التصريح؟
بلال: أولاً بالتأكيد هو يعرف ذلك وأتى الى سوريا وقابل الكثير من الأطراف السياسية وايضاً إلتقى ببعض أطراف المعارضة المسلحة حسب تصريحاته لكن هل يكفي أن يُصرّح الإبراهيمي بذلك؟ الآن هناك أزمة في مهمة الإبراهيمي بعد أن مُنح مقعد سوريا للإئتلاف في الدوحة بالتالي تصريحه اليوم لا يحمل أي جديد ولا يحمل أي معنى وأيضاً لا يمكن أن يساعد على حل الأزمة طالما أن الجامعة العربية اتخذت موقفاً واضحاً بشأن مقعد سوريا. كان من المفترض على الأخضر الإبراهيمي أن يتحدث قبل مؤتمر الدوحة عن مخاطر مثل هذا الموضوع، مخاطر محاولة إعطاء الشرعية لفئات معارضة ومنحها مقعد سوريا وحتى خرق ميثاق الجامعة العربية عبر هذا الأمر.
العيدان: السيد مازن بلال، وماذا عن قتل المسلحين لإمام جامع بحلب والتمثيل بجثته، ماذا يُراد من وراء هذه الخطوة؟
بلال: هذا الأمر حدث أكثر من مرة، المجموعات الموجودة على الأرض هي مجموعات تكفيرية بالدرجة الأولى، مجموعات لا تملك قيم واضحة وقيم دينية واضحة وهي تخالف كافة الهوية الإسلامية التي تبلّورت داخل المجتمع السوري بالتالي هي ايضاً من جانب آخر ليس لديها السلاح سوى هذا الأمر، ليس لديها سوى زرع الكراهية لأنها غير قادرة على خلق إرادة حولها، غير قادرة على إستقطاب الناس بالتالي ليس من المُستغرب أن تقوم بمثل هذه الأمور. هي حاولت أن تضرب كافة الرموز في سوريا، الرموز الدينية، الرموز الثقافية وحتى الرموز السياسية فبالتالي نحن لا نستغرب من هذا الموضوع وأصبحنا نعرف تماماً هوية هذه المجموعات المسلحة وأصبحنا نعرف تماماً أغراضها وأهدافها في سوريا والتي يمكن تلخيصها فقط في جملة قصيرة هي محاولة تغيير هوية سوريا بالكامل.