خبير ايراني: الصراع بين ايران والغرب كصراع الخير والشر
Apr ٠٨, ٢٠١٣ ٠٠:١٥ UTC
-
محادثات الماتي بين ايران و مجموعة 5+1
أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن الغرب سيضطر الى الإعتراف بالحقوق النووية المشروعة للشعب الإيراني. لتسليط المزيد من الأضواء على التجاذبات بين ايران والغرب بشأن حقوق ايران النووية حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور يونس عودة.
العيدان: الدكتور يونس عودة، مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أكد أن الغرب سيضطر الى الإعتراف بالحقوق النووية للشعب الإيراني عاجلاً او آجلاً، كيف تعلقون؟
عودة: هذا شيء طبيعي وأنا أعتقد أن هذا النزال ليس عمره سنتين، منذ انتصار الثورة الإسلامية في ايران وحتى اليوم يسعى الغرب بكل مكوناته وطبعاً الصهيوني العالمي يمنع ايران من امتلاك التقنيات المتطوّرة أو يحاول أن يمنعها بأن تكون لها مكانة وقدرة، إعتماد إيران على نفسها أثار الكثير من الدول الغربية ولاسيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
العيدان: الدكتور يونس عودة، طهران تؤكد أن محادثات الماتي أظهرت أن الغربيين ليسوا جادين في الحوار، وشددت على أن أي تقدم لن يحصل ما لم تعترف الدول الغربية بحقوق ايران طبقاً للقوانين الدولية المرعية بهذا الشأن، ماذا تقولون؟
عودة: إن التباعد بينهما، بين الغرب وايران بشكل عام هو ليس جديداً وأنا أعتقد أنه سيكون مستجداً في المرحلة المقبلة. هذه مسألة صراعية تماماً كالصراع بين الخير والشر، هؤلاء الأشرار لا يريدون لأحد أن يمتلك أوراق قوة يمكن أن ينافسهم في العالم او يمكن يقبل المنافسة الشريفة التي تطور الشعوب تطوّراً طبيعياً وأن تطور إقتصادياتها، وأن تتطور الأمة بشكل طبيعي لذلك المرحلة المقبلة قطعاً ستكون مرحلة إنكماش مستمر ممكن أن تحقق ايران من خلالها إجازات الواحد تلو الآخر من موقفها المبدئي الذي لا يمكن أن تساوم عليه والذي هو من حقها إمتلاك العناصر النووية من أجل التطوّر العلمي.