مسؤول فلسطيني: الأسرى هم مفتاح الإنتفاضة الجديدة
Apr ٠٣, ٢٠١٣ ٢٠:٥٤ UTC
-
اشتباكات في الضفة غداة استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية
تشهد فلسطين المحتلة إضرابات للأسرى وحراكاً شعبياً غاضباً تمثّل في الإشتباك الغاضب مع قوات الإحتلال مما يُنبّأ بتطورات إنتفاضية عارمة لايمكن السيطرة عليها او تحديدها، للمزيد من تسليط الأضواء على الواقع الفلسطيني الجديد بعد إستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية حاورنا المسؤول الإعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السيد رشيد قويدر.
العيدان: السيد رشيد قويدر مع إضراب الآلاف من الأسرى الفلسطينيين إحتجاجاً على إستشهاد أبو حمدية كيف يمكن رصد هذا المشهد وما هي أبعاده؟
قويدر: والله هذا بات موضوعاً مصيرياً، أنا أعتقد أن هناك قصوراً فلسطينياً رسمياً في هذا الموضوع، لكن الأسرى هم مفتاح إنتفاضة جديدة لأن عددهم كبير جداً وحجم الذين ينظمون الإضراب عن الطعام هو عالي وهذه مقدمة لإنتفاضة، لذلك هناك محاذير كبيرة في هذا الموضوع.
العيدان: السيد رشيد قويدر على ضوء هذه المعطيات وهذه القرائن هل تتوقعون ثمة إنتفاضة جديدة او كما يقولون إنتفاضة ثالثة؟
قويدر: لابد أنها قادمة، لابد! اذا لم يطرأ شيء جديد خاصة وأن الأمور تتصاعد أكثر بين الحين والآخر، وأنا أعتقد أن جزء من هذا هو إلهاء سوريا داخلياً كان لهذا الموضوع، كل هذا له علاقة بفلسطين وإتاحة الفرصة كما تراه أمريكا، لذلك فضلاً على ذلك هو يسبق الإستقرار في المنطقة وبعدها يفعلوا مايريدون. وأنت تذكر ما فعلت امريكا في سوريا منذ غزوها للعراق حول الفصائل الفلسطينية لذلك الأمور لها أبعاد مُسبقة ومؤكدة لذلك إسرائيل لا تتنازل إلاّ إذا تعرّضت مصالحها للخسران والإحتلال نفسه مُكلف وهي تلعب في كل المنطقة ويعتقدون أن سوريا الآن تلتهي بجراحها ونكتشف الآن أن هذا المُخطط كان منذ عام 2007 كان يُعد له.