خبير: جميع الأطياف والتوجّهات السياسية تؤمن بحق ايران بالنووي
Apr ٠٦, ٢٠١٣ ٢٠:٥١ UTC
-
الامين العام للامن القومي الايراني سعيد جليلي ووزير خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون
إنتهت المفاوضات بين ايران ومجموعة الدول الست في مدينة ألماتي في كازاخستان على أن يُحدد لاحقاً مكان وزمان الجولة الجديدة من المفاوضات. للمزيد عن هذه المفاوضات وما تمخّض عنها تحدث الينا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران السيد امير الموسوي.
راموز: إنتهت مفاوضات ألماتي الثانية بين ايران والسداسية الدولية وذلك بعد أربع جولات من المفاوضات المُكثّفة، ويتم مواصلة هذا المراثون الشاق بين الطرفين في المفاوضات القادمة، كيف رأيـتم هذه المفاوضات؟
الموسوي: في الحقيقة هذه المفاوضات الأخيرة التي تمت في ألماتي كانت جاهزة للتفاهم الإستراتيجي بين الطرفين، الجانب الإيراني كان مُحمّلاً بأن يذهب الى التفاهم الشامل لكن على ما يبدو هناك نوع من المماطلة من الجانب الغربي. الجانب الغربي لا يريد حلاً سريعاً لهذا الأمر. هم يُعوّلون على كثير من الملفات الداخلية والإقليمية ليأتي المفاوض أقل قوة وربما مُتزلزلاً ضعيفاً، أنا أعتقد أنهم أجّلوا هذا التفاهم الإستراتيجي الى أثناء الإنتخابات الرئاسية الإيرانية عسى ولعل أن يحصل نوع من التفاوض في أجواء ربما هم يتصورون أنها تكون غير طبيعية حيث ربما تؤثر العقوبات وربما تؤثر الأجواء السياسية على المفاوض الإيراني.
راموز: السيد أمير الموسوي، في المقابل هناك من يقول أن الجانب الإيراني راض بجرجرة هذه المفاوضات الى ما بعد الإنتخابات الرئاسية في البلاد، كيف يمكن الرد على هذه الرؤى التي يراها مراقبون؟
الموسوي: أنا لا أعتقد ذلك لأن من يتفهّم الوضع الداخلي الإيراني ومن يعرف قانون ودستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما خصّه من صلاحيات لقائد الثورة الإسلامية يعرف جيداً أن الإنتخابات لن تؤثر على الموقف الإيراني في المفاوضات، إنما الجانب الغربي يحاول استخدام هذه الورقة لمآربه ويعوّل على بعض المستجدات التي يتصور أنها يمكن أن تساعده في أخذ امتيازات وربما فرض بعض الشروط على الجانب الإيراني من خلال تفعيل بعض الأوراق، ربما هو يتصور أنه يستطيع أن يستخدمها أثناء الإنتخابات لذا اعتقد أنه مخطئ جداً لأن الوضع في ايران وضع مُستتب، ووضع سياسي مستقر وخاصة أن جميع الأطياف والتوجّهات السياسية في ايران كلها تؤمن بهذا الأسلوب الذي يُفاوض به الدكتور جليلي يعني الجميع مؤمن في ايران على حق ايران بامتلاك تقنية نووية سلمية ولا تراجع في ذلك في كل التوجهات الداخلية السياسية في ايران.