ناشط بحريني: النظام بصدد ايقاف الثورة على حساب الطفولة والانسانية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i91348-ناشط_بحريني_النظام_بصدد_ايقاف_الثورة_على_حساب_الطفولة_والانسانية
حكمت المحاكم البحرينية على طفلين بالسجن لعشر سنوات لمشاركتهما في التظاهرات المطلبية. في سياق متّصل أكد الشيخ عيسى قاسم أنه لاتنازل عن شبر من المساجد التي هدّمتها السلطات البحرينية. للوقوف عند أبعاد المشهد البحريني إتصلنا بالناشط السياسي السيد جعفر العلوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠١٣ ٢٠:٢٠ UTC
  • تظاهرة جماهيرية بالذكرى الثانية لهدم المساجد في البحرين
    تظاهرة جماهيرية بالذكرى الثانية لهدم المساجد في البحرين

حكمت المحاكم البحرينية على طفلين بالسجن لعشر سنوات لمشاركتهما في التظاهرات المطلبية. في سياق متّصل أكد الشيخ عيسى قاسم أنه لاتنازل عن شبر من المساجد التي هدّمتها السلطات البحرينية. للوقوف عند أبعاد المشهد البحريني إتصلنا بالناشط السياسي السيد جعفر العلوي.



العيدان: السيد جعفر العلوي صدرت أحكام على طفلين بحرينيين بعشر سنوات، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الاحكام ولماذا تطال حتى الأطفال؟

العلوي: الأحكام المغلّظة التي تقع على الاطفال وعلى الفتيان وحتى الفتيات يدل على طبيعة النظام الخليفي الذي يستهتر بحقوق الأطفال وصغار السن وايضاً يدل على أنهم بصدد إيقاف المد المتحرّك النشط لهذه الثورة بأي ثمن حتى ولو كان على حساب الإنسانية وعلى حساب الطفولة وكل المسمّيات التي ينبغي مراعاتها في العمل السياسي.

العيدان: السيد جعفر العلوي وماذا عن تأكيدات الشيخ عيسى قاسم على أن لاتنازل عن شبر واحد من المساجد المهدّمة، ماذا تقولون؟

العلوي: خرجت مسيرة واسعة في المنطقة الشمالية في البحرين حول قضية المساجد المهدّمة والحسينيات إستنكاراً لما جرى قبل عامين تقريباً من تصرفات طائشة من قبل الأمن البحراني وايضاً المرتزقة التابعين للنظام السعودي والخليفي. كل هذه التحركات التي أدت الى هدم أكثر من أربعين مسجداً والعشرات من الحسينيات والعتبات الدينية والمقامات الدينية، كل هذا كان نوعاً من الحرب الجماعية كما يعرف في القانون الدولي.
 
العيدان: السيد جعفر العلوي وماذا عن الحوار بين السلطة والقوى السياسية البحرينية؟

العلوي: الى الآن ليس هناك أي وصول الى أي نقطة تبشّر بخير او نقطة إيجابية مثمرة لصالح الجماهير. لازال النظام يتعنت على رفض كل طلبات الجمعيات السياسية المعارضة التي قبلت الدخول في الحوار لاثبات انه ليس جاداً في موضوع الحوار ولا يريد تحقيق أي تقديم لصالح الجماهير في البحرين.