خبير مصري: الاشتباكات الاخيرة تكشف حجم المؤامرة ضد البلد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i91399-خبير_مصري_الاشتباكات_الاخيرة_تكشف_حجم_المؤامرة_ضد_البلد
وصف رئيس مجلس الشورى المصري أحداث العباسية بأنها بداية اللعب في الخطوط الحمراء للدولة المصرية. وقال أحمد فهمي إن نقل الصراع السياسي لصراع ديني كارثة كبرى. للمزيد من التفاصيل وسط التجاذبات الأمنية والسياسية من خلال رؤية عضو مركز الدراسات السياسية والقانونية في جامعة القاهرة الدكتور ابراهيم الشهابي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٨, ٢٠١٣ ١٩:٣٣ UTC
  • اشتباكات بين اقباط ومسلمين في مصر
    اشتباكات بين اقباط ومسلمين في مصر

وصف رئيس مجلس الشورى المصري أحداث العباسية بأنها بداية اللعب في الخطوط الحمراء للدولة المصرية. وقال أحمد فهمي إن نقل الصراع السياسي لصراع ديني كارثة كبرى. للمزيد من التفاصيل وسط التجاذبات الأمنية والسياسية من خلال رؤية عضو مركز الدراسات السياسية والقانونية في جامعة القاهرة الدكتور ابراهيم الشهابي.



العيدان: السيد ابراهيم الشهابي، ما يسجل على الوضع المصري هناك هدوء حذر في القاهرة بعد اشتباكات جرت بين الأقباط والمسلمين تحت يافطات سياسية، الى ماذا تعزون مثل هذه التطورات او هذه المستجدات؟

الشهابي: هو بالتأكيد حادث إنفلات أمني وغياب الدولة وعدم قدرتها على القيام بضبط حركة الشارع وحركة المجتمع في نفس الوقت. هذا الموضوع يعني تداعياً على أن هناك قوى الخارج تحاول بشكل او بآخر اللعب بالتوازنات الإجتماعية في مصر ربما بشكل او بآخر يكشف لنا عن حقيقة حجم المؤامرة الموجودة على الوطن في هذه المرحلة. أعتقد أن إشعال الفتنة الطائفية الآن في ظل وجود انتقام في الحالة السياسية يكشف لنا أن الوطن يواجه حالة ارتباك بشكل شامل والهدف منه تفجير كافة القضايا في نفس التوقيت فذلك يؤثر على قدرة الدولة على ممارسة دورها وحماية أمنها والتعبير عن مستقبل هذا الوطن، وبالتالي حالة الإحتقان الطائفي اود أن اوضح أنها مصنوعة ويبدو أن هناك من يحاول أن يُبينها الى حالة أبعد وأوسع بهدف تأجيج فتنة طائفية إتسع مداها عن مجرد حالة خلاف حدثت في منطقة سكنية معينة ليمتد الى مدى يتعلق بالعباسية وصولاُ الى داخل المجتمع وتطيح بالسلم العام.

العيدان: الدكتور ابراهيم الشهابي، هل تعتقدون أن ما جرى يعكس حالة مرتبطة بمؤثرات خارجية ولا يمثل حالة طارئة؟

الشهابي: هذه الواقعة بالذات طالما تعودنا عليها منذ بداية الفترة الإنتقالية في عهد المجلس العسكري، لو نظرنا الى الحالة من الناحية الإستراتيجية نجد أن من له مصلحة في تأجيج الفتنة في مصر كان يدير في المرحلة الإنتقالية منطق الإدارة في الأزمة بمعنى أنه في الوقت الذي يهدأ فيه ميدان التحرير يتم تصعيد المشهد الطائفي، وفي حالة هدوء او بدء الحصار في المجلس السياسي او بدء تهدئة الوضع السياسي ينفجر في المقابل المشهد الطائفي، فنحن الآن في نفس المعادلة يعني في وقت الهدوء تنفجر الفتنة الطائفية لإدارة النظام السياسي وإدارة الدولة ووضعها تحت ضغط الأزمة وانتقال الدولة من أزمة الى أزمة أخرى وأعتقد أن نمط حركة هذه القوى المعادية او القوى التي تحاول تدمير الداخل في مصر تلجأ بشكل او بآخر الى نفس الطريقة التي مر بها المجتمع المصري خلال الفترات الماضية وبالتالي من المتوقّع مع انتهاء موجة تأجيج الأزمة الطائفية سنجد الأزمة السياسية في الشارع من جديد.