ناشط بحريني: دعوة رئيس الوزراء للإتحاد مع السعودية لدعم حكومته
Apr ٠٩, ٢٠١٣ ١٩:١٩ UTC
-
رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد وزير الدفاع السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود
قال رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة إن تزايد الخطر وتفاقم التحديات في المنطقة مبرر قوي يدفع البحرين للعمل نحو الإتحاد مع السعودية. للوقوف عند هذه التصريحات ومستجدات المشهد البحريني أجرينا الحوار التالي مع الناشط السياسي البحريني السيد علي المشيمع.
الموسوي: السيد علي المشيمع، رئيس الوزراء البحريني إعتبر أن لا سبيل أمام مجلس التعاون إلا الإتحاد، لماذا برأيك؟
المشيمع: أعتقد أنه لا توجد دولة من دول الخليج (الفارسي) تنادي او تطالب بالإتحاد إلا البحرين والسعودية، أما البحرين فذلك لتوفير حماية وضمانة لبقاء الحكم الخليفي الذي أصبح مرفوضاً شعبياً ويطالب الشعب بإسقاطه. أما السبب الذي يدفع السعودية لطلب مثل هذا الأمر هو لزيادة نفوذها وسيطرتها على الدول الخليجية الأخرى. من الواضح ان ما يسمى بدول مجلس التعاون لم تحقق أي تعاون يصب في صالح الشعوب الخليجية ومازالت التنقلات بين الدول والكثير من الخدمات تراوح مكانها ولم تكن التسهيلات للشعوب الخليجية بما يسمح للناس وبما ينبغي إلا في شأن واحد وهو المجال الأمني والمجال العسكري فهناك تعاون وثيق في المجال الأمني، في المجال المخابراتي، في المجال العسكري. وتأتي هذه الدعوة وهذا الحق من قبل رئيس الوزراء الخليفي لتوفير ضمانة له او ضمانة دعم لحكومته او لسياسته.
الموسوي: السيد علي المشيمع، لماذا الإصرار على إجراء سباقات الفرمولا 1 في البحرين رغم الإحتجاجات الشعبية التي تطالب بعدم إقامتها؟
المشيمع: طبعاً لماذا تصر السلطات الخليفية على إقامة أي شيء هو خلاف الإرادة الشعبية هذا واضح، هناك صراع بين النظام الحاكم وبين الشعب فكل ما يقوم به النظام الحاكم هو بخلاف ما يريده الشعب فهذا واضح، أما سؤال يطرح نفسه لماذا يصر القائمون على هذا السباق إقامته في البحرين رغم الرفض الشعبي؟ من الواضح جداً أن مالك سباقات الفرمولا السيد كليستون الذي له علاقة وثيقة جداً بوجوه بالعائلة الخليفية بشكل كبير جداً وهناك دعم بريطاني. يعني هؤلاء القائمون والراعون لهذا السباق هو بريطانيا وبالتالي هناك دعم واضح الى هذا النظام ويُراد من خلال هذه اللعبة تسويق المشاريع السياسية ليقولوا للعالم أن المناخ طبيعي، الأجواء الأمنية متوفرة، الإقتصاد ممكن أن ينتعش وأنا أتصوّر في البحرين السياحة فيها مجال معيّن، وأن الحركة ماهي إلا إحتجاجات بسيطة وليست كما تدّعيه منظمات حقوق الإنسان. أتصور هذه رسالة يريدون توصيلها وإلا لا يوجد أي مكسب تجاري او إقتصادي في السباق نفسه ولن يكسب الشعب أي فائدة من هذا السباق.