اكاديمي ايراني: الحصار اتى بنتيجة عكسية لما يشتهيه الغرب
Apr ٠٩, ٢٠١٣ ١٩:٥٦ UTC
-
الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمة له خلال مراسم اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية الإيرانية أن ايران أصبحت دولة نووية، وأنه لن يستطيع أحد أن يسلبها تقنيتها النووية السلمية، للمزيد من المتابعة حاورنا الأستاذ بالعلوم السياسية الدكتور عبد الله قيس.
الموسوي: الدكتور عبد الله قيس، ما تعليقكم على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد؟
قيس: لابد في هذا اليوم أن نبارك للجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً بهذا العيد الوطني الذي يعتبر اليوم النووي لايران على كل الإنجازات التي وصلت اليها والتي من المحتمل أن تقوم بعرض الكثير من الإنجازات النووية خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة الى ذلك فإن الخبراء أكدوا أنه سيتم إطلاق سبعة أقمار صناعية جديدة قبل الربيع القادم. الجمهورية الإسلامية تؤكد انها أصبحت قطباً أساسياً في عالم السياسة الدولية وأن المسألة النووية هي مسألة ثانوية قياساً مع ما أصبحت تمثله الجمهورية الإسلامية من رقم صعب في حركة العلاقات الدولية وبالتالي فإن التصريحات الأخيرة للرئيس احمدي نجاد تأتي في هذا السياق وايضاً ضمن التصريحات والثوابت الأساسية التي أعلنها سماحة قائد الثورة بأن ايران لن تتزحزح قيد أنملة الى الخلف على الرغم من كل الضغوطات الغربية والأجنبية اتجاه الثورة التي أثبتت مصداقيتها على مدار اكثر من ثلاثين عاماً وبالتالي فإنها أصبحت فعلاً تشكل الرقم الأصعب في حركة السياسة الدولية، ولم يعد بالإمكان القفز فوق مصالح هذه الجمهورية ولا التغاضي عما يمكن أن تشكّله من رقم أساسي في حركة الحلول.
الموسوي: الدكتور عبد الله قيس في ظل، الحظر الغربي على ايران ومعارضة الغرب لبرنامجها النووي السلمي كشفت ايران في اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية عن ثلاثة إنجازات نووية جديدة، علام يرمز هذا الأمر؟
قيس: ايضاً هذا الأمر يأتي في السياق الذي تكلمنا عنه بأن كل العقبات التي ترافقت مع هذا الحظر الظالم على الجمهورية الإسلامية إبتداءً من الحرب الظالمة التي امتدت لثمان سنوات في مدة أطول من الحرب العالمية الثانية، مع كل هذا فقد استطاعت الجمهورية الإسلامية بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة وبفضل التكاتف الشعبي على كافة الصعد خلف هذه القيادة أثبتت أن هذه القيادة تستطيع عبر هذا الشعب أن تستنبط كل مكامن القوة من خلال الطاقات الخيرة والنيرة في هذا الشعب ومن خلالها استطاعت أن تثبت وجودها للعالم بأن كل الحصارات إنما تأتي بنتيجة عكسية لما يشتهيه الغرب حيث قال الإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه "أقتلونا فإن شعبنا سيعي اكثر فأكثر" هذا بالمعنى العام والمجازي فالقتل ليس بالضرورة أن يكون قتلاً بمعنى القتل المميت ولكن الحصار هو يعني نوعاً من انواع القتل ايضاً فلذلك فإن هذا عكس حركة نورانية حضارية إنسانية إستطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تجسّدها على أرض الواقع.