ناشط بحريني: الحل الأمني الورقة الأخيرة التي يستخدمها الخليفيون
Apr ١٤, ٢٠١٣ ١٩:١٤ UTC
-
تصاعد إعتداء قوات الأمن على الحرائر إضافة أعداد المعتقلين لدى النظام
أكدت المصادر البحرينية إرتفاع عدد المصابين خلال التظاهرات المنددة بسباق الفورمولا كما سجلت حالات اعتداء قوات الأمن على الحرائر إضافة الى تصاعد أعداد المعتقلين لدى النظام. للوقوف عند مستجدات الشأن البحريني نتوقف والحوار التالي مع الناشط السياسي السيد علي حسن المشيمع.
العيدان: السيد علي حسن المشيمع، ما هي طبيعة الأجواء الأمنية في البحرين وتصاعد سياسة الإعتقالات والإعتداء حتى على النساء؟
المشيمع: من الواضح جداً كلما قرب سباق الفورمولا وللأسف يزداد القمع والمداهمات الليلية، وفقط بالأمس حدثت الكثير من الإصابات وُصفت بعضها بالخطرة، ولم يكف الإعتداء والقمع ولم يُختزل في صفوف المتظاهرين من الشباب بل تعدى حتى الى النساء والأطفال كما حدث في بلدة شناهيج حيث اعتقلت إحدى الحرائر ثم تمت محاصرة مجموعة من النساء والإعتداء عليهن. كنا نأمل أن تكون سباقات الفورمولا هذه إحدى الأسباب التي تحد من القمع والملاحقات والمطاردات ومن الاستهتار والاستخفاف بالمواطنين البحرينيين حيث المحاكمات إضافة الى هذه المداهمات والقمع لكن يبدو أن الأمور مختلفة ويبدو ايضاً أن الأيام القادمة حبلى بالكثير من التصعيد والقمع ولا نعرف الى أين تصل الأمور. في العام الماضي قُتل الشهيد صلاح عباس ومُزّق جسده ولا اعتقد أن المشهد هذا العام سيكون أفضل من العام الماضي.
العيدان: السيد علي حسن المشيمع، السؤال المطروح هو لماذا تزايد القمع من قبل السلطة وما هي المُبررات الداعية الى ذلك؟
المشيمع: أعتقد أن فشل المؤامرات المرعية من قبل الدوائر الغربية وتحديداً بريطانيا تدفع ربما الخليفيين لإستخدام الورقة الأخيرة وهي الحل الأمني وفي نفس الوقت الشعب مصمم على أن يستمر في ثورته حتى ينال ويحقق كافة أهدافه والتمسّك بإسقاط النظام الخليفي ودحر الجيش السعودي. الصراع ليس في المجال السياسي وإنما هو صراع موجود بكل ما للكلمة من معنى، نحن في بلد دُنست فيه المقدسات وهُدمت فيه المساجد واعتدي فيه على الأعراض وسُرقت قيادة البلد ولم يجد المواطنون بُداً إلاّ أن يُقاوموا دفاعاً عن هويتهم وتاريخهم ودينهم وأرضهم وعرضهم.