اعلامي بحريني: السلطات تستغل الفورمولا للإيحاء باستتباب الوضع
Apr ١٢, ٢٠١٣ ١٩:١١ UTC
-
مئات البحرينيين يتظاهرون على مشارف المنامة إحتجاجاً على اقامة سباق الفورمولا1
تظاهر مئات البحرينيين على مشارف المنامة إحتجاجاً على سباق الفورمولا1 الذي من المقرر أن يُقام بعد أسبوع في البحرين، واستخدت قوات آل خليفة الغازات المسيّلة للدموع والقنابل الصوتية ضد المتظاهرين. حول الوضع في البحرين نستمع الى الإعلامي البحريني السيد عباس أبو صفوان.
الموسوي: السيد عباس أبو صفوان، مع اقتراب موعد سباق الفورمولا 1، الى أي حد نجحت الإحتجاجات الشعبية في لفت النظر الى مطالبها الرافضة لتنظيم هذا السباق في البحرين والمطالبة بالديمقراطية؟
أبو صفوان: تحقق الجانبين على الأقل، الجانب الأول نظام ديكتاتوري يعتقل المعبّرين عن رأيهم والمطالبين بحقوقهم وبالتالي صار الجميع يسأل الى أي مدى يكون تنظيم هذه المسابقة فيه إضرار بحقوق الإنسان وفيه إضرار بصورة الفورمولا، الرياضة التي يُفترض أن يكون مسعاها حماية حقوق الإنسان ومسعاها بعد إنساني وبعد إجتماعي وبعد جماهيري يُفترض ان لا يلطخ بالدم او يُفترض أن يتجاوز ترويج السياسة، فبالتالي هناك شعور عن الكثير من قادة الرياضة في العالم ومن بينهم قادة الفورمولا1، يشعرون بأن السلطات البحرينية همها أن تستثمر الفورمولا1 للقول إن البحرين مستتبة او أنها تستثمرها للإدعاء بأن البحرين استعادت عافيتها. في الحالين أعتقد أن السلطة فشلت في ذلك. الجانب الآخر وهو الجانب الأمني ايضاً الجميع يسأل فيما اذا كان بإمكان السلطات تأمين الرياضة من الناحية الأمنية وفي هذا الجانب فإن الحركة الإحتجاجية السلمية لا تبتغي ولا ترمي الإساءة لأحد.
الموسوي: السيد أبو صفوان، ما أهمية التهديدات الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الحقوقية وهل ترى أنها تشكل ضغطاً على النظام؟
أبو صفوان: بالإجمال الجانب الرسمي يعتني كثيراً بصورته الخارجية، لاحظ أنه في الداخل يقوم على مرتكزات القوة العارية وليس مرتكزات القوة الشعبية بالتالي هو يريد في الخارج أن لا تكون صورته بهذه العتامة، ولكن ما تلحظ أن مُجمل الصور التي تتشكّل منها الحكومة والصورة داخل المجتمع الدولي تؤكد على أن الملف في البحرين أسود وهو يزداد سواداً وهذا مزعج جداً للسلطة، هذه السلطة التي لم توجد مثلها في العالم قلقة جداً اتجاه صورتها الخارجية ذلك أن صورتها الداخلية مُدمرة تماماً لذلك من اجل خلق التوازن، ولخلق الشرعية التي تقوم في الداخل على مرتكزات القوة وتقوم في الخارج على الإحتضان الدولي، خاصة إذا كان هذا الإحتضان الدولي محل تشكيك ومحل إرباك فبالتأكيد السلطات الرسمية تكون في غاية الإنزعاج وهذا ما يتصاعد خصوصاً في الملف الحقوقي.