سياسي سوري: تبرعات أوباما للمعارضة السورية تصب في دعم الإرهابيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i91627-سياسي_سوري_تبرعات_أوباما_للمعارضة_السورية_تصب_في_دعم_الإرهابيين
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيزوّد المعارضة السورية بمبلغ عشرة ملايين دولار، معتبراً خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في البيت الأبيض أن هذه المساعدة غير قاتلة. هذا الموضوع وتطورات الشأن السوري تحدثنا به مع الكاتب والمحلل السياسي السيد ابراهيم شقير.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٢, ٢٠١٣ ١٩:٣٤ UTC
  • المعارضة السورية في الخارج
    المعارضة السورية في الخارج

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيزوّد المعارضة السورية بمبلغ عشرة ملايين دولار، معتبراً خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في البيت الأبيض أن هذه المساعدة غير قاتلة. هذا الموضوع وتطورات الشأن السوري تحدثنا به مع الكاتب والمحلل السياسي السيد ابراهيم شقير.



الموسوي: السيد ابراهيم شقير، في أي إطار تضع قرار أوباما بتزويد مجموعات المعارضة السورية بعشرة ملايين دولار وما هي انعكاساته؟

شقير: الإدارة الأمريكية لا تتبرع من جيوبها على مبدأ الحرص على حقوق الإنسان وعلى ما يسمى بدعم الشعوب وإنما تسعى الإدارة الأمريكية الى دعم هذه الحركات التي تكون موالية للإدارة الأمريكية وعميلة لها، والرئيس أوباما لم يتبرّع من جيبه إنما يتبرع من شعوب ودول العالم الثالث والدول الفقيرة، وبدلاً من أن يدعم الرئيس أوباما ما يسمى بالمعارضة السورية ليدعم الشعوب التي بحاجة الى الطعام والشراب وليدعم الدول الأفريقية التي تعاني من المجاعة وليدعم الشعوب الى تحتاج الى المساعدات الانسانية خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، هناك يعاني عدد من السكان من أزمة السكن ويعانون أيضاً من المجاعة وهم فقراء ما دون خط الفقر. الرئيس الأمريكي الآن يخرق ما يُسمى باستقلال وسيادة الشعوب ويتدخل في الشأن السوري. نعم الرئيس الأمريكي مخطئ ورؤيته لما يُسمى بالتبرّع للمعارضة السورية يصب في دعم عصابات القاعدة وجبهات النصرة والإرهابيين الذين يرتكبون الجرائم بحق الشعب العربي السوري.

الموسوي: السيد ابراهيم شقير، كيف ترى فشل المعارضة السورية فيما كانت تصبو اليه خلال لقاءاتها مع وزراء مجموعة الثماني في لندن؟

شقير: في بداية الأمر فاقد العقل من يُراهن على الغرب ومن يُراهن على هذه الدول الإستعمارية التي لها مصلحة حقيقية في تقسيم سوريا وفي إعادة إضعاف سوريا فهذه الدول الغربية تلعب كما يُقال لعبة الجوكر، بالنسبة لسوريا فهي لا ترغب للشعب السوري السلام ولا ترغب ايضاً لسوريا الأمن والإستقرار وهذه القوة الأوروبية الإستعمارية القديمة الجديدة الآن تسعى في اللعب على هؤلاء الأشخاص او الدمى السورية التي تدعي نفسها أنها معارضة وهي لا تُشكّل بالنسبة للغرب لا من قريب ولا من بعيد إلا مجرد بيادق او احجار شطرنج تلعب بها على حساب الشعب السوري وعلى حساب الوطن الأم سوريا، فالغرب ليس حريصاً على دعم ما يسمى بالمعارضة وليس حريصاً ايضاً كما ذكرت على إستقلال سوريا وسلامة سوريا فالغرب يعيش على مصلحة الشعوب وعلى دماء الشعوب، والغرب هو الذي أوجد بالأساس هذه المنظمات الإرهابية التي تفتك بالشعوب وخاصة في مناطق الشرق الأوسط وخاصة في سوريا ودول الجوار لسوريا فمن هنا نرى أن الغرب له مصلحة في إيجاد هذه الشخوص، البيادق التي يلعب بها الغرب على حساب استقرار سوريا.