اعلامي بحريني: النظام يستأجر شركات لترويج مشروعه السلطوي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i91681-اعلامي_بحريني_النظام_يستأجر_شركات_لترويج_مشروعه_السلطوي
شهدت البحرين أولى فعاليات الحراك الشعبي الميداني الذي أعلنت عنه المعارضة ضمن فعاليات متواصلة وتصعيد شعبي للتأكيد على إستمرار الثورة والمطالبة بالتحوّل نحو الديمقراطية، وإنطلقت تظاهرة جماهيرة بشعار "الديمقراطية حقنا" من منطقة عاري رفعت خلالها شعارات تؤكد عدم التراجع حتى تحقيق المطالب الشعبية، للمزيد عن الشأن البحريني تحدث الينا الكاتب والإعلامي البحريني السيد جواد عبد الوهاب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠١٣ ٢١:٤٨ UTC
  • تظاهرات احتجاجية ضد اقامة سباق الفورمولا
    تظاهرات احتجاجية ضد اقامة سباق الفورمولا

شهدت البحرين أولى فعاليات الحراك الشعبي الميداني الذي أعلنت عنه المعارضة ضمن فعاليات متواصلة وتصعيد شعبي للتأكيد على إستمرار الثورة والمطالبة بالتحوّل نحو الديمقراطية، وإنطلقت تظاهرة جماهيرة بشعار "الديمقراطية حقنا" من منطقة عاري رفعت خلالها شعارات تؤكد عدم التراجع حتى تحقيق المطالب الشعبية، للمزيد عن الشأن البحريني تحدث الينا الكاتب والإعلامي البحريني السيد جواد عبد الوهاب.



راموز: إنطلقت في البحرين فعاليات تصعيد الحراك الشعبي والتي أعلنت عنها المعارضة تزامناً مع سباق الفرمولا وفي المقابل النظام مُتمسّك بالحل الأمني ويُمارس إعتقالاته التعسفية، ما هو إستشرافكم للوضع الميداني نظراً للتطورات؟

عبد الوهاب: النظام يتمادى في غليله ويتمادى في الخيار الأمني لأن المعارضة السياسية في البحرين تتعامل بليونة فائقة مع هذه السلطة وهناك فارق كبير بين الأداء السياسي للسلطة والأداء السياسي للمعارضة، وفيما نجد أن السلطة تُصعّد أمنياً وسياسياً وتستأجر شركات العلاقات العامة لترويج مشروعها السلطوي نجد أن المعارضة السياسية مع الأسف لا تُجاري السلطة بالتصعيد السياسي هذا الشيء يجعل السلطة تطمئن بأن خيارها الأمني يؤدي مفعوله وأنها على الطريق الصحيح.

راموز: السيد جواد عبد الوهاب نظراً لمرور أكثر من سنتين على الثورة البحرينية النظام لازال مُتمسكاً بالحل الأمني ولم يُقدم أي خطوة تراجعية وتنازل لصالح الشارع، هل هناك خوف عن خروج الأوضاع عن السيطرة وحدوث ربما تحرّكات عارمة تُحوّل المسار الى العنف المتقابل من قبل الشارع والثوّار؟

عبد الوهاب: أولاً السلطة ليس لديها مشروع آخر غير الخيار الأمني والذي إختارته منذ بداية الثورة وبدعم إقليمي ودولي وثانياً لأن السلطة تعلم أنها في نهاية المطاف هناك مَن يُفاوضها وهناك مَن يُراهن عليها وهناك مَن ينتظرها فهي تتمادى في الخيار الأمني وتذهب به الى أعلى سقف ممكن والى آخر المطاف، اذا فشل هذا الخيار لإخماد الثورة وهو فشل لحد الآن فإن طريق الرجعة لها ليس صعباً لكن من جهة اخرى هذا الخيار سلاح ذو حدّين ففي أي لحظة ممكن أن تنقلب الأوضاع في المنطقة، يمكن أن تنقلب الأوضاع داخل العائلة المُتمسكة بالسلطة لحد الآن خاصة وأن هناك جناحين يتصارعان في هذا الوقت. ما دامت الجماهير ومادام الثوّار في الشارع فلاخوف على الثورة في البحرين. سلطات آل خليفة لاتستطيع أن تُصعّد أمنياً أكثر من هذا الذي تستخدمه الآن هناك سقف وضعه الأمريكيون لاتستطيع أن تتمادى اكثر من الذي تستعمله. هذا هو مستوى الخيار الأمني الذي تستعمله السلطة ولن يتقدّم ولن يتأخر ومادام الثوّار في الشارع سيربكون هذه الحسابات في يوم من الأيام وايضاً أوضاع المنطقة غير مستقرة وغير ثابتة، هناك أرض متحركة في هذه المنطقة إضافة الى أن المساومات على طاولة 1+5 مع ايران بدأ يأخذ مفعوله الآن، تصريحات وزير الخارجية الأخيرة تدل على أن الأيرانيين تحركوا جيداً على المستوى السياسي مع الأمريكيين او مع 1+5 ولهذا جاء آل خليفة لإعادة العلاقات وترطيب الأجواء مع الجمهورية الإسلامية.