خبير: النهج التشافيزي في مواجهة المشروع الغربي والأمريكي
Apr ١٤, ٢٠١٣ ١٩:٢٧ UTC
-
مادورو ترجح استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات الرئاسية
في فنزويلا، أكد المراقبون أن نسبة المشاركة في الإنتخابات الفنزويلية كانت ملحوظة، وتشير التوقعات الى استمرار النهج التشافيزي. كما أكدت التقارير وجود رفض للتيار اليميني الذي يوصف بالعمالة لأمريكا. حول هذه المعطيات حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد طارق ابراهيم.
العيدان: السيد طارق إبراهيم، على ضوء معطيات الإنتخابات في فينزويلا هل تتوقعون استمرار النهج التشافيزي أم ماذا؟
إبراهيم: في الواقع كافة المعطيات في فنزويلا تؤكد أن نهج تشافيز هو النهج المستمر خصوصاً وأن هناك تأييداً شعبياً له، وأن هناك تفهماً إقليمياً في أمريكا اللاتينية. كما أن تشافيز تحول ليس فقط إبّان حياته، بل حتى موته تحوّل الى رمز قومي في أمريكا اللاتينية بالتالي فإن نهج تشافيز سيتوسع على ما أعتقد وذلك على المعطيات داخل فنزويلا وفي محيطها خصوصاً، وأن الشعب الفنزولي أكد أن نهج تشافيز هو النهج الأساسي في حياته ثم أن تشافيز لم يعد بطلاً قومياً في فنزويلا بل هناك من يؤكد أن تشافيز بات بطلاً قومياً في أمريكا اللاتينية وبالتالي فإن تشافيز ونهجه سوف يتوسّع أكثر فأكثر وينتقل من فنزويلا إلى باقي دول أمريكا اللاتينية.
العيدان: السيد طارق إبراهيم، ما مدى تأثير جماعات اليمين في هذه الإنتخابات في فنزويلا ومدى قدرتها على احتواء الوضع؟
إبراهيم: يكفي من تابع الإنتخابات الفنزويلية ليتأكد بأن الشعب الفنزويلي خصوصاً من المؤيدين لوحدة فينزويلا وإستقلالها يعتبرون المعارضة الفرنسية هي عدوة ويتعاملون معها على أنها صنيعة الغرب. فبالتالي فإن الغرب ليس ضعيفاً في فنزويلا، هناك رجال أعمال وشركات ومؤسسات عسكرية يمينية متطرفة ومؤسسات يمينية هي كانت وماتزال ضد النهج التشافيزي الإشتراكي الديمقراطي وإن المواجهة في فنزويلا حتى لو نجح حالياً مادورو فأن هذا النهج التشافيزي سوف يواجه بشكل دائم المشروع الغربي والأمريكي.