سياسي: التفجيرات تزيد من إصرار العراقیین على المشاركة بالإنتخابات
Apr ١٥, ٢٠١٣ ١٨:٥١ UTC
-
سلسلة من التفجيرات ضربت مناطق مختلفة من العراق
ضربت سلسلة من التفجيرات مناطق مختلفة من العراق حيث أسفرت عن استشهاد العشرات من الأشخاص، وتأتي أعمال العنف هذه قبل أيام من إنتخابات مجالس المحافظات المقررة في العشرين من الشهر الجاري. للمزيد من المتابعة حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
راموز: السيد عباس الموسوي سلسة جديدة من الإعتداءات الإرهابية المنسقة ضربت عدة مناطق من العراق وذلك قبل بضعة أيام من الإنتخابات المحلية أي إنتخابات مجالس المحافظات، برأيك ما هي الرسالة؟
الموسوي: الشعب العراقي تعود على هذه الرسائل وصناديق الإقتراع تعودت على أن تكون مع ورقة الإنتخاب مع أبناء الشعب، هي رسالة بالتأكيد من التكفيريين الذين لا يريدون استقرار العراق على أن تصوّرهم أن هذه الرسائل التكفيرية سوف تدعو الناخب العراقي الى أن لا يتوجه الى صناديق الإنتخابات لكن كل الإنتخابات الماضية كانت هناك مشاركة ملفتة للنظر، وأنا أتصور حتى الذين كانوا يفكرون من الإحجام عن المشاركة في هذه الإنتخابات يوم السبت القادم بسبب هذه الهجمة التكفيرية الوهابية ستزيد من إصرارهم وستزيد من المشاركة، لأن الرسالة واضحة الآن فالمشروع الآخر هو مشروع الإقصاء، واننا مصرون على أن أي تغيير وأي إصلاح يجب أن يكون من خلال الصناديق ومن خلال الإنتخابات ومن خلال مجالس المحافظات الكفوءة وليس من خلال التهديد وهذه الرسائل سوف تأتي بنتائج عكسية على التكفيريين والبعثيين.
راموز: السيد عباس الموسوي، بالنسبة لهذه الإنتخابات يعني تعتبر الأولى بعد رحيل القوات الأمريكية من العراق، وحسب بعض المراقبين تُعد اختباراً للإستقرار السياسي في البلد، من هذه الزاوية كيف يمكن النظر الى هذه الإنتخابات وهذا الحدث السياسي؟
الموسوي: بالتأكيد هي إكمال لمرحلة السيادة وننتظر المرحلة الأخيرة لهذه السيادة وهي إنتخابات البرلمان، هي رسالة بأن أبناء العراق باستطاعتهم أن يكونوا مشرفين على مراحلهم السياسية بعد فترة مظلمة من الإحتلال وبالرغم من أنه حتى الإنتخابات الأخيرة كانت تحت الإحتلال ولكن لا توجد مشاركة فعلية للإشراف الأمني او غير هذا منه، ولكن بالتأكيد هذه الإنتخابات تأخذ طابعاً مهماً لانها انتخابات بعيدة عن الوجود الأمريكي او السفارة الأمريكية وأنا متأكد أن الشارع العراقي يدرك جيداً أهمية هذه الإنتخابات ومستقبلها السياسي وما تنتج من إفرازات