خبير امني: تفجير بوسطن له علاقة بالوضع الداخلي الأمريكي
Apr ١٦, ٢٠١٣ ١٩:٢٠ UTC
-
تفجير استهدف تجمعا للمواطنين خلال سباق ماراثون ببوسطن
بدأ الأمن الأمريكي بالبحث عن المسؤولين عن التفجيرين اللذين وقعا في مدينة بوسطن وأسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 170 في أسوأ هجوم وقع في الأراضي الأمريكية منذ هجمات سبتمبر/ايلول 2001. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير الأمني السيد طارق ابراهيم.
راموز: السيد طارق إبراهيم، ثلاثة قتلى ونحو 170 جريحاً حصيلة التفجير في مدينة بوسطن الأمريكية والعملية تعتبر الأكبر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كيف ترى الحدث كخبير أمني؟
ابراهيم: إن دلائل الجريمة بشكل مباشر تدفع بالشك الى أن ما حدث هو مسألة داخلية او كما يقال هي مسألة جنائية وأعتقد أن الرئيس أوباما الذي لم يتسرع بالإعلان عن مسؤولية أي طرف ربما تلقى معلومات من الأجهزة الأمنية الأمريكية بأن هذه الجريمة ربما تكون مسألة داخلية. من هنا لم يشر مباشرة إلى أن هناك عملية إرهابية كالعادة، بالتالي فإن كل المؤشرات حالياً تشير الى أن ما حدث في بوسطن هو عملية إجرامية قد تكون لها علاقة بالوضع الداخلي الأمريكي.
راموز: السيد طارق ابراهيم، بغض النظر عن العامل الخارجي حسب ما تصورت هناك حسب المراقبين في الولايات المتحدة المتهم الرئيس في الداخل هو اليمين المُتطرّف الآن، كيف ترى هذا الإتهام؟
ابراهيم: في الواقع أن اليمين المُتطرّف الأمريكي بالطبع متورط في أكثر من عملية في تاريخ العمليات الإجرامية في الولايات المتحدة الأمريكية وهذا اليمين له باع طويل في معركة وتوطيد العمليات الأمنية في المناطق العامة او في التجمعات البشرية حيث يختار الزمان والمكان الملائمين لحدث تاريخي ما، وهناك معلومات تقول إن القوى اليمينية التي تعتبر الحكومة المركزية الأمريكية هي حكومة احتلال للولايات المتحدة الأمريكية تعارض الكثير من القوانين الأمريكية المركزية منها قانون الضرائب وقانون التعليم وقانون التجنيد، وتعتبر مثل هذه العملية المباشرة في الشارع هي دعاية إعلامية مجانية، من هنا يبدو أن الأصابع الأولية تتجه الى اليمين، هذا اليمين الذي كما هو معروف يرفض الإحتفالات الإستقلالية الوطنية الأمريكية التي تقيمها الحكومة المركزية في الولايات المتحدة وهناك مَن يربط هذه العملية بذكرى الإستقلال الأمريكي حيث تقوم المنظمات اليمينية سنوياً بمظاهرات احتجاجات وتعتبر هذا الإستقلال إستقلالاً مزيفاً وليس له علاقة بالشعب الأمريكي خصوصاً تلك المجموعات اليمينية التي تعتبر أن كل مكوّنات هذا الكيان الأمريكي الإتحادي هو كيان إحتلالي يجب مواجهته.