خبير: قائد الثورة وضع النقاط على الحروف بوصفه السياسة الامريكية بالمزدوجة
Apr ١٧, ٢٠١٣ ٢٣:٠٠ UTC
-
قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي
اعتبر قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد الخامنئي أن سلوك الأمريكيين حيال قمع الأبرياء ينطوي على تناقضات، وقال إن أمريكا وباقي أدعياء حقوق الإنسان يلتزمون الصمت حيال قتل المدنيين في باكستان والعراق وسوريا لكنهم يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها على خلفية بضعة إنفجارات في الولايات المتحدة، لقراءة ما ورد في كلمة قائد الثورة الإسلامية حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور محمود محمد.
العيدان: الدكتور محمود محمد، السيد الخامنئي أكد أن سلوك الأمريكان حيال قمع الأبرياء ينطوي على تناقضات، كيف يمكن إستقراء مثل هذه التصريحات؟
محمد: السيد الخامنئي في كلامه يقول الحقيقة ويضع النقاط على الحروف ويوصف بشكل دقيق. قوله نابع من صدق مع الذات وصدق مع الشعوب، حينما يصف حقيقة الموقف الأمريكي المُزدوج، هذا الموقف الذي يتلذذ بقتل الأبرياء في شعوب العالم الثالث وقتل المستضعفين وقتل كل مَن يُنادي بالحرية والعزة والكرامة والعيش بشرف، وفي نفس الوقت حينما تطال يد الإرهاب بعضاً من مناطقهم فإنهم يثورون ويُقيمون الدنيا ولا يُقعدوها. هذه الإزدواجية تدل على عنصرية رهيبة عند القيادة الأمريكية التي لا ترى حياة إلا حياة أبناءها المجرمين، حقيقة نحن لسنا مع الإرهاب ولا نريد الأذى لأي شعب على الإطلاق لكن العنصرية تنطق من أفواههم حينما يُقتل الأبرياء في سوريا والعراق وفي ايران وأفغانستان وباكستان وفي كل مكان تطاله اليد الأمريكية ونرى الإرهاب تحصد أرواح الأبرياء، لكن لما يضرب الإرهاب أمريكا نراهم يعودون ويشعرون أن الإنسانية كلها تعرضت للأذى.
العيدان: الدكتور محمود محمد، السيد القائد أشار ايضاً الى أن هذه التناقضات وهذه الغطرسة الأمريكية والأوروبية وتجاهل الحقائق الإنسانية تؤدي الى زوال الحضارة الغربية، ماذا تقولون بهذا الشأن؟
محمد: طبعاً هذا امر مفضوح ومكشوف وما من إرهاب إلا ووراءه الشيطان الأمريكي وما من أداة قتل إلا وغذتها اليد الأمريكية بشكل او بآخر. هذه الدعوة من السيد الخامنئي يجب أن نفهم تماماً حقيقة السياسة الأمريكية وسلوكها العدواني إتجاه الشعوب والعنصري إتجاه شعبها