محلل عراقي: العملية السياسية قوية ومستقرة بفضل دعم المرجعية
Apr ١٩, ٢٠١٣ ١٩:٢٠ UTC
-
العراق يتهيأ للانتخابات المحلية
في العراق دعا المرجع الديني السيد علي السيستاني المواطنين العراقيين الى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المُقررة (اليوم) السبت في 13 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة يتكوّن منها العراق، وتجري الإستعدادات لإجراء هذه الإنتخابات رغم التفجيرات التي طالت عدداً من المدن والمناطق. حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي السيد محمد صادق الهاشمي.
العيدان: السيد محمد صادق الهاشمي، بعد دعوة المرجعية في العراق للمشاركة الفاعلة في انتخابات مجالس المحافظات كيف هي طبيعة المشهد العراقي والاستعدادات الجارية لهذه الإنتخابات؟
الهاشمي: إن العملية السياسية في العراق أصبحت مستقرة وناضجة من خلال دعم المرجعية لها ومن خلال أداء القوى السياسية وتحالفاتها القوية وترسيخ العملية السياسية بحسب حقوق الشعب العراقي ايضاً تكون العملية السياسية من خلال ما نراه من تفاعل الشعب العراقي مع العملية الإنتخابية. لدينا استطلاعات وقرأنا استطلاعات صادرة من جهات مختلفة بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، المعهد الجمهوري الأمريكي، كلها تؤكد أن الشعب العراقي وخصوصاً مناطق الوسط والجنوب لديها اندفاع شديد وإصرار شديد ووعي كبير للمشاركة في الإنتخابات لأنها تُدرك حجم التحديات المحيطة بها.
العيدان: السيد محمد صادق الهاشمي، وماذا عن التفجيرات التي طالت عدداً من المناطق العراقية، ماذا تعني؟
الهاشمي: التفجيرات تحصل في الولايات المتحدة الأمريكية وفي اوروبا وفي لندن وفي أنفاق وقطارات حصلت في أسبانيا وفي العالم العربي والإسلامي، لهجة الإرهاب والقاعدة. الذي يريد أن ينشر الإرهاب في ربوع العالم حتى يقدم صورة مُشوهة عن الإسلام، هذا الإرهاب الصهيوني الأمريكي هو الذي يتحرك لضرب العالم بأكمله والعراق له حصة من هذا، ولكن بتقديرنا أن الإرهاب بلغ اعلى مدياته عام 2004 و2005 وحتى 2006 و2007 وكانت العملية السياسية في بدئها والقوى الأمنية لم تتشكّل بشكل واضح ومع هذا لم يستطع الإرهاب وهذه العملية الصهيونية أن تفت في عضد الشعب العراقي وتُفشل العملية السياسية فكيف الآن العملية السياسية في عز قوتها، المؤسسات في حالة نوعية من التكامل، هنالك وضوح في الدستور، في مؤسسات الدولة، في ولاء الشعب، في قوة وإسناد المرجعية للعملية السياسية.