خبير: امريكا تروج لظروف حروب لتسويق سلاحها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92042-خبير_امريكا_تروج_لظروف_حروب_لتسويق_سلاحها
قال وزير الدفاع الأمريكي إن الصفقات التسليحية التي تناقشها الولايات المتحدة حالياً مع حلفائها العرب والكيان الصهيوني تبعث إشارة واضحة الى طهران بأن الخيار العسكري لايزال مطروحاً للتعامل معها. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير في شؤون الشرق الأوسط السيد هادي السيد أفقهي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٣, ٢٠١٣ ١٩:١٨ UTC
  • الرئيس الامريكي باراك اوباما وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني
    الرئيس الامريكي باراك اوباما وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني

قال وزير الدفاع الأمريكي إن الصفقات التسليحية التي تناقشها الولايات المتحدة حالياً مع حلفائها العرب والكيان الصهيوني تبعث إشارة واضحة الى طهران بأن الخيار العسكري لايزال مطروحاً للتعامل معها. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير في شؤون الشرق الأوسط السيد هادي السيد أفقهي.



راموز: قال وزير الدفاع الأمريكي هيغل الذي يجول حالياً في المنطقة إن الصفقات التسليحية الأمريكية الجديدة مع حلفائها تُعطي إشارة بأن الخيار العسكري لايزال مطروحاً للتعامل مع ايران، كيف تعلقون؟

أفقهي: الحقيقة خلق ظروف حروب لتسويق السلاح هذه تأتي كسياسة عامة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بتخويف دول المنطقة من ايران، وإن طهران تتجه نحو إنتاج قنبلة نووية والمنطقة برمتها ذاهبة الى حرب إقليمية وربما حرب عالمية فمن هذا المنطلق شجّعت أمريكا الدول الحليفة لها كالإمارات العربية المتحدة والعربية السعودية على شراء أسلحة متطوّرة وهي تعرف في نفس الوقت أنها سوف لن تستخدم هذه الأسلحة إلا لتحقيق مآرب امريكية و"إسرائيلية" في المنطقة.

راموز: السيد هادي السيد أفقهي، البعض يرى أن جولات المسؤولين الأمريكيين الأخيرة في المنطقة تأتي في إطار خطة إعادة رسم خريطة المنطقة نظراً للتطوّرات الجارية فيها وأجندات الإدارة الأمريكية الجديدة في ولاية أوباما الثانية، أنتم كيف تقرأون الموقف؟

أفقهي: بالقطع أمريكا تريد أن تحقق معادلات وموازنات جديدة وخصوصاً فيما يتعلق بالتغييرات التي حصلت في ظل الصحوة الإسلامية وما يسمى بالربيع العربي التي شملت شمال أفريقيا وعبرت منطقة الشرق الأوسط وهي الآن حقيقة متجهة الى منطقة الخليج الفارسي لتشمل كل من السعودية والإمارات والبحرين، فبالتأكيد تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن ترص صفوف حلفائها، لذا نرى زيارات مكوكية ومكثفة من المسؤولين الأمريكيين الى تركيا والأردن، والى "إسرائيل" ومن ثم الى الإمارات والى السعودية، فهذا الإصطفاف وهذا التحضير وتصفية الحسابات بين تركيا و"إسرائيل" من جهة وبين تركيا وحزب الأكراد المعارض لحكومة أردوغان قطعاً شيء يحضر للمنطقة، وكذلك خط المقاومة مع تقاربه من الصين وايران في الطرف المقابل، أكيد هناك دراسات وهناك تحضيرات وتطورات تتعلق بالأزمة السورية فكل خطة تقابلها خطة أخرى وقطعاً كل من الطرفين له خططه وله دراساته وإستنتاجاته.