اعلامي: تأثيرات قيادات المعارضة باتت أكبر وأعمق بالشارع البحريني
Apr ٢٤, ٢٠١٣ ١٩:٣٦ UTC
-
الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس
إتهم منتدى البحرين لحقوق الإنسان السلطات بإستهداف قيادات المعارضة على خلفية ممارستهم لحرية التعبير عن الرأي بعد الإنتهاء من تنظيم سباق فورمولا، حيث أمرت بحبس الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس، للوقوف عند أبعاد المشهد في البحرين حاورنا الكاتب والمحلل الإعلامي الدكتور راشد الراشد.
العيدان: الدكتور راشد الراشد تقرير بريطاني يؤكد إنتهاكات الحكومة البحرينية لحقوق الإنسان في هذا البلد، كيف يمكن النظر الى هذا التقرير ومدى جدية تنفيذه؟
الراشد: تقارير جاءت من قبل أعلى شخصيات ومؤسسات، بان كي مون شخصياً تحدث أكثر من مرة على ضرورة تسوية الأوضاع في البحرين، اشتون ايضاً تكلمت وتحدثت بلهجة قاسية عدة مرات على حجم الجرائم والإنتهاكات التي قام بها نظام آل خليفة وآل سعود ضد الأبرياء والمدنيين في البحرين، ناهيك عن عشرات المنظمات الحقوقية العالمية التي تحدثت عن جرائم بشعة قامت بها مرتزقة النظام ضد المدنيين والابرياء، لكننا في الحقيقة لم نجد خطوات جادة من قبل المجتمع الدولي لمعالجة الأزمة او النظر اليها بغير المنظار الأمريكي والبريطاني الرسمي الواقع في إزدواجية معايير كشفته هذه الثورة، يتحدّث عن الديمقراطية وأنه الداعم الأكبر لحقوق الإنسان والحريات واذا به في هذه الثورة يقف موقفاً مُغايراً مناقضاً لما يدّعيه في هذه المحافل وهو من خلال وسائل الإعلام يدعم نظاماً دكتاتورياً، يمده بالسلاح والخبرات الأمنية والعسكرية لمواجهة هذه التظاهرات وهذه الحركة الشعبية بدلاً من مساندة شعب البحرين في الحصول على حقوق مشروعة أقرتها الأعراف والمواثيق الدولية لتقرير المصير ولكن الشعب ماضي في ثورته حتى تحقيق هذا التغيير.
العيدان: الدكتور راشد الراشد وماذا عن إحتجاج النشطاء السياسيين ورؤساء الجمعيات السياسية؟
الراشد: كانت هذه ضمن المحاولات البائسة اليائسة للنظام ظناً منه أنه اذا إعتقل الرموز والقيادات الدينية والوطنية وزجّ بهم في السجون أن هذه الثورة ستنتهي وأن أبناء شعب البحرين سيعودون الى المنازل ويلجئون الى المساجد والمجالس للدعاء فقط دون الخروج للمطالبة بحقوقهم السياسية والمدنية ولكن فشلت هذه المحاولات، الإعتقالات الكمية والكيفية التي قام بها النظام طيلة هذين العامين من زجّ خيرة أبناء ورجال هذا البلد في السجون وهناك المئات ايضاً الآن يعيشون في المنافي في دول متفرقة من هذا العالم وهناك ايضاً العشرات بل المئات من الذين اليوم يعيشون في حالة الإختفاء القسري وهم داخل البحرين بسبب وحشية ودموية هذا النظام ومرتزقته والجيوش التي جاءت لتواجه حركة الشعب المُطالبة بالتغيير والديمقراطية والحريات، لذلك نجد أن إعتقالات هؤلاء الرموز كرس القناعة بأن هناك غلطاً وخطأ لابد من تصحيحه وهذه القناعة وصلت اليوم الى عامة شعب البحرين فهذه المشاركة والواسعة في كل الفعاليات التي تدعو اليها قوى المعارضة وتيار الممانعة في البحرين دليل قاطع على أن تأثيرات هؤلاء الرموز والقيادات الدينية والوطنية باتت اكبر وقد ترسّخت بشكل أعمق في الشارع البحريني.