خبير: الرؤية الايرانية للحل السلمي بسوريا بدأت تثمر ثمارها
Apr ٢٨, ٢٠١٣ ١٩:١١ UTC
-
صورة ارشيفية لاجتماع اللجنة الرباعية الخاصة لبحث الازمة السورية
أعلنت ايران ومصر أنهما اتفقتا على حل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية، يأتي هذا الإتفاق في سياق تنفيذ المبادرة الرباعية المصرية بشأن الأزمة السورية. حول أهمية وطبيعة هذا الإتفاق نتوقف ورؤية المحلل الاستراتيجي السيد سليم حربة.
العيدان: السيد سليم حربة، كيف تقوّمون الاتفاق الإيراني المصري المتمثل بحل الأزمة السورية سلمياً؟
حربة: طبعاً هو ليس جديداً وخاصة أن المساعي الإيرانية منذ بداية الأزمة الى الآن والتي انطلقت من رؤية موضوعية تريد الحل السياسي وهذا الأمر قد أثمر في أكثر من اتجاه، أولاً لجم الكثير من أطراف العدوان، ثانياً خلق مناخات للحل السياسي وتقارب وجهات النظر أي بمعنى الرؤية الإيرانية كانت حاملاً أساساً لإرادة الحل السياسي على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي وتقاطعت مع إرادات الحل السياسي وخاصة مع وثيقة جنيف ومع المبادرة السورية والروسية والعراقية والكثير من تلك المبادرات، لكن أهم محطة كانت في هذه المحطات ما حملته الرؤية الإيرانية المتوازنة هي المبادرة الرباعية التي تجمع ايران ومصر وتركيا والسعودية والتي كان من الممكن أن تقنع بشكل أكثر إيجاباً وحضوراً، وما يبدو تأثير أطراف العدوان وخاصة الأداء الرسمي للإرهاب وضابط إيقاع المشروع العسكري للولايات المتحدة الأمريكية الذي ضغط على بعض الأطراف وتحديداً على تركيا والسعودية وجزئياً على مصر، لكن حقيقة الواقعية التي خلقتها سوريا على المستوى الوطني الشعبي والرسمي والعسكري الميداني وإنجازات الجيش العربي السوري إضافة الى إفلاس مشروع العدوان ويقين كل الأطراف أن إرادة الحل السياسي هي المخرج الوحيد.
العيدان: السيد سليم حربة، التحرك المصري الراهن اتجاه الحل السلمي لأزمة سوريا كيف يمكن النظر إليه وما هي المؤثرات التي دفعت مصر الى هذا التحرك؟
حربة: إرادة الحل السياسي التي تتوفر لدى حلفاء سوريا الصادقين والصدوقين وعلى رأسهم ايران الشقيقة حقيقة وكونها حامل لمشروع الحل السياسي والمتوازن أنا أعتقد أن هذا الأمر بدأ يثمر ثماره وخاصة أن هناك ما نلاحظه من تلاق لإعادة هذه المبادرة.