محاولة اغتيال الحلقي إستكمال للمخطط الارهابي التآمري على سوريا
Apr ٢٩, ٢٠١٣ ١٩:٠٦ UTC
-
محاولة اغتيال الحلقي إستكمال للمخطط الارهابي التآمري على سوريا
أكد رئيس الحكومة السورية أن الانفجار الذي استهدفه دليل على إفلاس الجماعات المسلحة، كما أنه يعبّر عن نجاح الجيش في مواجهة الجماعات المسلحة. حول أهداف التفجير ودوافعه حاورنا رئيس حزب الطليعة الديمقراطي السيد نوفل نوفل.
العيدان: السيد نوفل نوفل، ما هي برأيكم دلالات الانفجار او عملية الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء السوري السيد وائل الحلقي؟
نوفل: محاولة اغتيال وائل الحلقي رئيس حكومة الجمهورية العربية السورية هي استكمال للمخطط الارهابي التآمري المجرم ضد بلدنا سوريا المقاومة والصامدة التي تمثل ما تمثل مع حليفتها الوفية الصامدة جمهورية ايران الاسلامية مع حزب الله وخط المقاومة والممانعة الذي نعتز به ونحن جزء منه. هذا إن دلّ على شيء يدل على إفلاسهم ودنو هزيمتهم بشكل نهائي وتنظيف سوريا من ارهابهم وإجرامهم. فلا محاولة اغتيال ولا عبوة ناسفة ولا لاصقة تستطيع أن تهز هذا البلد وأن تغيّر مواقف هذا البلد.
العيدان: السيد نوفل نوفل، هل تعتقدون أن عملية أو محاولة اغتيال رئيس الوزراء تأتي للتعتيم على إنجازات وإنتصارات الجيش على الجماعات المسلحة؟
نوفل: هنا نحن نسميه هوبرة يعني ضجيج بلا معنى. هنالك إنجازات عسكرية كبيرة، هنالك انتصارات استراتيجية كبيرة للجيش العربي السوري فبكل تأكيد يحاولون التقليل من هزيمتهم في هكذا زوابع في فنجان. نعم النصر قريب بإذن الله فكلما حقق الجيش السوري انجازات عسكرية كلما لجؤوا الى العبوات الناسفة أو قذائف الهاون أو محاولات الاغتيال للتغطية على هزيمتهم، بكل تأكيد خط المقاومة يمثل العزة والكرامة وسينتصر خط المقاومة بإذن الله.