مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية اتخذ الموقف الصحيح من الفتنة الطائفية
Apr ٣٠, ٢٠١٣ ١٩:١٠ UTC
-
اختتام مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية بطهران
إختتم مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية أعماله في العاصمة الايرانية طهران حيث تناول مجموعة من القضايا أهمها الفتنة الطائفية والأزمة السورية والتقريب بين المذاهب والتشجيع على روح الحوار، حول هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع الدكتور محمد علي آذرشب عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب.
المحاور: ركزّت الجهات المشاركة في المؤتمر حول الفتنة الطائفية التي ذاع صيتها في هذه الأيام بين الدول الاسلامية، ما هو رأيكم وهل سيخرج هذا المؤتمر بنتيجة على أرض الواقع تتكفّل زعزعة هذه المشاكل؟
آذرشب: بإعتقادي أن المؤتمر إستطاع أن يتخذ الموقف الصحيح من الفتنة الطائفية الموجودة، الفتنة الطائفية الموجودة لا يمكن حلّها عن طريق الفقه وعن طريق الأصول والكلام والإختلافات العقائدية والفكرية. هذه في الواقع لا يمكن أن تكون حلاً للتفرقة الطائفية، التفرقة الطائفية وليدة التخلّف الحضاري الموجود في العالم الاسلامي لذلك فإن شعار المؤتمر والتركيز الذي تمّ في كلمة السيد القائد حول مسألة الطائفية كلها يمكن إعتبارها ضمن منظومة واحدة وهي أن الإستئناف الحضاري هو السبيل الوحيد لعودة هذه الأمة الى كيانها والى وحدتها والى تلاحم أعضاءها.
المحاور: من ضمن المواضيع المهمة التي ناقشها المؤتمرون هو موضوع سوريا، هل سيضع المؤتمر النقاط على الحروف لتوضيح حقيقة ما يجري الآن في سوريا؟
آذرشب: المؤتمر ليس بسياسي وإنما هو فكري وعقائدي وعلمائي. علماء الأمة يمكن أن يكون لهم الدور الكبير في إعادة الأمور الى مجراها الطبيعي ولكن القضية اليوم قضية سياسية بالدرجة الأولى واذا كان للعلماء صوت حقيقي في العالم الاسلامي فيمكن هؤلاء العلماء المجتمعون أن يؤدوا دورهم في حذف التيارات السياسية والجهات السياسية نحو إستقرار الوضع في سوريا، ولكن في إعتقادي أن القضية اليوم خرجت عن دائرة العلماء الواعين ودخلت في دائرة السياسة وفي دائرة العلماء الذين يعيشون على فتات موائد السياسيين لذلك بإعتقادي المسألة يجب أن تُحسم عن طريق السياسيين وربما يكون لصوت العلماء الواعين والمخلصين ايضاً دوراً في توجيه المسألة السياسية وتوجيه الساسة والقادة والضغط عليهم نحو إستقرار الوضع في سوريا ونحو عودة الأمور الى مجاريها الطبيعية والقضاء على الفتنة الطائفية التي يُراد لها أن تسحق او أن تبيد سوريا وتقضي على روح المقاومة فيها.