حقوقي: الاعتقالات بالبحرين تؤكد على أن النهج الأمني هو المسيطر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92355-حقوقي_الاعتقالات_بالبحرين_تؤكد_على_أن_النهج_الأمني_هو_المسيطر
نظمت المعارضة اعتصاماً جماهيرياً في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة تحت عنوان "صامدون" للمطالبة بالتحوّل الديمقراطي ونبذ الدكتاتورية، وذلك في ظل ازدياد حدة الاعتقالات في صفوف السياسيين والحقوقيين. للوقوف عند تطورات المشهد البحريني حاورنا عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان السيد ابراهيم المدهون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٣, ٢٠١٣ ١٩:٠٦ UTC
  • قوات الامن البحرينية
    قوات الامن البحرينية

نظمت المعارضة اعتصاماً جماهيرياً في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة تحت عنوان "صامدون" للمطالبة بالتحوّل الديمقراطي ونبذ الدكتاتورية، وذلك في ظل ازدياد حدة الاعتقالات في صفوف السياسيين والحقوقيين. للوقوف عند تطورات المشهد البحريني حاورنا عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان السيد ابراهيم المدهون.



العيدان: السيد إبراهيم المدهون، أين تصنفون تصاعد وتيرة الاعتقالات في صفوف الناشطين السياسيين في البحرين؟ إلى ماذا تؤشر مثل هذه الخطوة؟

المدهون: الاعتقالات التي تقوم على قدم وساق وخصوصاً ضد رموز المعارضة، امثال فاضل عباس وهشام الصباغ اللذين لايزالان معتقلين الى يومنا هذا مما يُدلل على أن النظام مستمر في ملاحقته لكل مَن يُدلي برأيه ويؤكد أن النهج الأمني هو المسيطر على الحكم في البحرين، بينما نرى الحراك مستمراً. والاصرار على تحقيق المطالب ايضاً من قبل الشعب البحريني مستمر والحوار الذي دعا اليه النظام يؤكد أن النظام ليس جاداً في دعوته، وإنما يريد ان يوهم العالم بأن هناك حواراً وأن النظام هو من دعاة الحوار، ولكن مَن يُراقب الوضع البحريني جلياً يتضح له بأن النظام يُراوغ ازاء ما يقوم به من اعتقال للأطفال، والنساء والرجال بشكل يومي ومداهمة البيوت وهي سمة ظاهرة في هذه الأيام يُدلل على أن المنهج الأمني لم يتغيّر بل هو في إزدياد وخصوصاً عندما يلتقي مع الإصرار الشعبي فيكون النظام في حالة هستيريا ولا يعرف ماذا يفعل فيقوم بهذه الحركات.
 
العيدان: السيد ابراهيم المدهون، وماذا عن قضية عدم السماح للموفد الدولي الخاص بالتعذيب من الدخول الى البحرين؟ ما معنى هذا الإجراء؟

المدهون: النظام يدعي أنه لا يوجد هناك تعذيب ولا إعتقالات ولا توجد هناك حقوق مكتوبة للمساجين، لكن عندما يأتي المفوض الأممي ليطلّع على حقيقة الأمور وينقل هذه الحقيقة الى المجتمع الدولي، لذا يرفض دخول الموفد الدولي الى البحرين. ولكن لدينا عتب على الأمم المتحدة التي تتشدّق بأنها داعمة للشعوب وداعمة لمطالب الشعوب التي لا تضغط على هذا النظام كي يسمحوا له، ونحن نعرف أن النظام في البحرين هو نظام هش والمجتمع الدولي قادر على أن يضغط عليه في أن يسمح لممثلي المنظمات الحقوقية الدولية للدخول الى البحرين ووقوف على حقيقة ما يجري لأن توصيات بسيوني لم تنفذ وما وعد به ملك البلاد لم ينفذ، كل ذلك يؤكد على أن عدم الضغط على المنامة يُعد دعماً للنظام في البحرين.