خبير: فصل جديد من توتر العلاقات الباكستانية الأفغانية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92380-خبير_فصل_جديد_من_توتر_العلاقات_الباكستانية_الأفغانية
دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حركة طالبان الى محاربة مَن وصفهم بأعداء أفغانستان في خطوة اعتبرت ضد باكستان، وذلك في إشارة الى مقتل شرطي أفغاني في اشتباك على الحدود مع باكستان. لمتابعة تصريحات الرئيس كرزاي ودلالاتها تحدث الينا مدير معهد الباب للدراسات الإستراتيجية الدكتور جاسم تقي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٣ ١٨:٣٤ UTC
  • اشتباك حدودي يتوتر العلاقات بين افغانستان وباكستان
    اشتباك حدودي يتوتر العلاقات بين افغانستان وباكستان

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حركة طالبان الى محاربة مَن وصفهم بأعداء أفغانستان في خطوة اعتبرت ضد باكستان، وذلك في إشارة الى مقتل شرطي أفغاني في اشتباك على الحدود مع باكستان. لمتابعة تصريحات الرئيس كرزاي ودلالاتها تحدث الينا مدير معهد الباب للدراسات الإستراتيجية الدكتور جاسم تقي.



المحاور: دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي جماعة طالبان الى محاربة باكستان وذلك بعد أيام من وقوع اشتباكات بين قوات أمن البلدين الجارين، كيف ترى هذه الدعوة؟

تقي: هذا فصل جديد في توتر العلاقات الباكستانية الأفغانية بعد مناوشات على الحدود ما بين البلدين ولجوء القوات الباكستانية لقصف مناطق داخل العمق الأفغاني لاسيما في منطقة نورستان، لأن الجانب الباكستاني يقول إن الحكومة الأفغانية تقوم بدعم حركة طالبان باكستان وتقدم الأسلحة والتدريب لهم ثم بعد ذلك إرسالهم الى منطقة القبائل الباكستانية المتاخمة لاستهداف الجيش الباكستاني والأجهزة الأمنية لاسيما وأن القوات الأمريكية والأطلسية بدأت فعلاً بالإنسحاب من أفغانستان وبدأت بتسليم مهام الدفاع عن الأراضي الأفغانية ومحاربة طالبان والجيش الوطني الأفغاني والشرطة الأفغانية حتى نهاية العام الجديد وهو عام مواجهة الجيش الأفغاني مع القوات الباكستانية المرابطة على الحدود بين البلدين.

المحاور: بالنسبة لموقف كرزاي، هل ترى وجود تنسيق أفغاني هندي له نظراً للخلاف التاريخي والتقليدي بين الهند وباكستان؟

تقي: نعم لاشك في ذلك، هذا الإعتراض الأكبر لدى باكستان وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية ونظام حامد كرزاي أدخلوا الهند في المستنقع الأفغاني، فعلى الرغم من أن الهند لا تتمتع بأي حدود مع أفغانستان، الا ان الورقة الهندية هي ورقة هامة جداً لتوتر العلاقات ما بين أفغانستان وباكستان لاسيما بعد أن طلبت الاخيرة من الاولى رسمياً بأن تُنهي العلاقات الإستراتيجية مع الهند مقابل تبرع الجيش الباكستاني لتدريب القوات الأمنية والجيش الأفغاني في الثكنات العسكرية الباكستانية، ولكن أفغانستان رفضت ذلك، مؤكدة أنها قد وقّعت على اتفاقية تعاون استراتيجي مع الهند وأنها لن تتخلى عن تلك الإتفاقية.