خبير: باكستان تتهم حركة طالبان بالتورط مع جهات خارجية مشبوهة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92530-خبير_باكستان_تتهم_حركة_طالبان_بالتورط_مع_جهات_خارجية_مشبوهة
قتل أربعة أشخاص على الأقل واصيب 15 آخرون بجروح في تفجير في منطقة القبائل الباكستانية عشية الإنتخابات العامة، وانفجرت القنبلة في مدينة ميرانشاه بولاية وزيرستان الشمالية قرب مكاتب مرشحين للإنتخابات. حول هذا الموضوع تحدث الى إذاعتنا مدير معهد الباب للدراسات الإستراتيجية الدكتور جاسم تقي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠١٣ ٢٠:٠١ UTC
  • الانفجارات طالت مراكز الاحزاب قبل الانتخابات
    الانفجارات طالت مراكز الاحزاب قبل الانتخابات

قتل أربعة أشخاص على الأقل واصيب 15 آخرون بجروح في تفجير في منطقة القبائل الباكستانية عشية الإنتخابات العامة، وانفجرت القنبلة في مدينة ميرانشاه بولاية وزيرستان الشمالية قرب مكاتب مرشحين للإنتخابات. حول هذا الموضوع تحدث الى إذاعتنا مدير معهد الباب للدراسات الإستراتيجية الدكتور جاسم تقي.



الموسوي: الدكتور جاسم تقي، في ظل الأوضاع الأمنية الأخيرة وتهديد حركة طالبان المواطنين الباكستانيين بمنعهم من التوجه الى مراكز الإقتراع كيف تتوقع المشاركة في الإنتخابات ولماذا؟

تقي: الإندفاع العام للمشاركة سيكون منخفضاً هذه المرة في الإنتخابات وذلك بسبب تهديد طالبان بالقيام بهجمات انتحارية بشكل عشوائي في دوائر الإقتراع الباكستانية. وكانت حركة طالبان قد قامت بعمليات مماثلة خلال الحملات الانتخابية لذلك فإن عامة الشعب تأخذ تهديد طالبان مأخذ الجد. لذلك من المتوقع أن تكون المشاركة في الإنتخابات منخفضة ولكن الإنتخابات ستعقد حتماً والمشاركة ستكون كبيرة في إقليم البنجاب لأنه لم يشهد عمليات استهداف للحملات الإنتخابية كما حصل للأقاليم الأخرى مثل إقليم بلوجستان وإقليم السند. ولكن من المتوقع أن تكون المشاركة في إقليم السند عالية نظراً لأن هناك أحزاب منظمة، فيما ستنخفض حتماً نسبة المشاركة في إقليمي بلوجستان وحيدر خيطوخا لأن حركة طالبان تنشط في هذين الإقليميين.

الموسوي: دكتور تقي، هل ترى أطرافاً خارجية تتدخل في هذه الإنتخابات لإفشالها او محاولة تقليل نسبة المشاركة فيها؟

تقي: طبعاً حركة طالبان لها إتصالات مشبوهة حسب بيانات الحكومة الباكستانية، للحركة إتصالات بأجهزة المخابرات الهندية والمخابرات الأفغانية وايضاً تنشط في مخيمات خاصة داخل الأراضي الأفغانية حيث تدرب هناك ميليشياتها ثم ترسل الى داخل باكستان لتستهدف الجيش والأجهزة الأمنية. بشكل عام لا توجد أي منظمة في باكستان تستهدف القوات المسلحة إلا هذه المنظمة "حركة طالبان"، بقية المنظمات الأخرى تستهدف الأقليات، الأقلية الشيعية، الأقلية المسيحية، الأقلية السيخية البوذية، ولكنها لا تستهدف القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية الباكستانية. من هذا المنطلق فإن السلطات الباكستانية تتهم حركة طالبان باكستان بأن لها اتصالات مشبوهة من أجهزة مخابرات خارجية بما في ذلك الهندية والأفغانية وأجهزة المخابرات الأمريكية.