محلل سياسي: ايران حليف رئيسي للشعب السوري
May ١٥, ٢٠١٣ ٢٠:٤٠ UTC
-
موسكو تصر على مشاركة السعودية وإيران في مؤتمر «جنيف ۲» حول سوريا
اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو تصر على مشاركة ايران والسعودية في المؤتمر الدولي بشأن سوريا المزمع عقده في جنيف الشهر القادم، لمزيد من المتابعة حول هذا الموضوع وايضاً مستجدات الشأن السوري حاورنا الاكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محمود محمد.
موسوي: دكتور محمود محمد، لماذا يؤكد وزير الخارجية الروسي على ضرورة مشاركة ايران والسعودية في مؤتمر جنيف 2، المزمع عقده الشهر المقبل؟
محمد: الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة محورية في المنطقة موجودة منذ الاف السنين ولها عمق حضاري له آثاره في المنطقة، والان بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران لها موقع سياسي مهم جداً في المنطقة وهي الحليف الرئيسي للشعب السوري، وبالتالي عندما تساهم هي تقف على مسافة واحدة من جميع السوريين وهي ليست نداً لاحد، حتى قوى المعارضة تحاول ان تستقطبها في سبيل تحقيق مصلحة الشعب السوري كله وليس فئة منه، وبالتالي فمشاركتها حيوية واساسية ونافعة ويمكن ان تساهم في احلال السلام في سوريا ووقف نزيف الدم السوري، السعودية ايضاً دولة عربية لا يستهان بها وهي التي تقف خلف العصابات المسلحة وتمولها بالسلاح، بالتالي لما يؤكد لافروف ان حضور السعودية وايران هذا المؤتمر هو ضمانة لنجاحه وضمانة لايجاد حل سياسي حقيقي للازمة.
موسوي: الدكتور محمود احمد، لماذا عرقلت بريطانيا وفرنسا طلب سوريا في الامم المتحدة بتصنيف جبهة النصرة كمنظمة ارهابية؟
محمد: لان هاتان الدولتان الاستعماريتان منذ ان قام الكيان الصهيوني وهي تقدم الدعم لهذا الكيان وان جبهة النصرة هي احدى القوى التي احدثتها الاستخبارات الغربية لتحطيم سوريا خدمة لمصالح "اسرائيل"، وبالتالي هي تعلم ان هذه الجبهة تنفذ اجندة صهيونية امريكية استعمارية التي تمدها بالمال وبالسلاح وبالاسلحة الكيمياوية، وهي تعرف تماماً انها هي التي استخدمت الاسلحة الكيمياوية في منطقة خان العسل في حلب، فبالتأكيد المجرم سيغطي على تابعه وعلى من صنعه وبالتالي عرقلة تصنيف جبهة النصرة كجبهة ارهابية وهي تمارس الارهاب في سوريا لان الارهاب الذي تمارسه يخدم تلك المصالح.