خبير: من المتوقع أن يكون شريف رئيساً للحكومة الباكستانية
May ١٢, ٢٠١٣ ١٩:٤٠ UTC
-
نواز شريف
أظهرت نتائج الإنتخابات العامة في باكستان تقدم حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نواز شريف على منافسيه بنسبة تؤهله الى رئاسة الحكومة للمرة الثالثة في تاريخه. للوقوف على تداعيات نتائج الإنتخابات في باكستان تحدّث الينا مدير معهد الباب للدراسات الإستراتجية الدكتور جاسم تقي.
راموز: حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف يتصدّر نتائج الإنتخابات التشريعية في باكستان، كيف ترى ذلك على تداعيات المشهد السياسي في البلاد؟
تقي: السيد نواز شريف رئيس الرابطة الإسلامية معروف بأنه له قاعدة قوية في إقليم البنجاب، وهو أكبر أقاليم باكستان الأربعة وايضاً أكثرهم كثافة سكانية حيث يبلغ عدد السكان حوالي 60%، ومَن يكسب إقليم البنجاب يكسب باكستان وهذه الإستراتيجية يعتمدها السيد نواز شريف إضافة الى ذلك فهو معروف بميوله الدينية، وقد ظهر نواز شريف كأكبر حزب سياسي ومن المتوقع أن يكون رئيس الوزراء القادم إلا أنه سيواجه تحدّيات كبرى في الساحة الداخلية والخارجية على حد سواء.
راموز: الدكتور جاسم تقي، بالنسبة للساحة الخارجية كيف ترى تأثير هذه النتائج على الخارطة السياسية الجديدة في البلاد وعلى علاقات باكستان الخارجية لاسيما القوى الكبرى كالصين والولايات المتحدة؟
تقي: نواز شريف علاقاته جيدة مع القوى الشعبية وحتى مع الولايات المتحدة الأمريكية، لا توجد لديه مشكلة مع الولايات المتحدة الأمريكية. في السابق كانت علاقاته قوية مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي تدخل وأنقذ حياته عندما أريد أعدام الجنرال برويز مشرف بعد الإنقلاب العسكري سنة 1999، ومنذ ذلك الوقت نواز شريف عاش في المنفى لمدة ثماني سنوات في السعودية ثم بعد ذلك رجع ولم يتسلم أي منصب داخل الحكومة المركزية او الحكومة الإقليمية وبقي خمس سنوات ينتظر، لذلك من المحتمل أن يعيد نواز شريف علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى وأن يُحسّن العلاقات الباكستانية السعودية التي ساءت كثيراً خلال حكومة حزب الشعب الباكستاني في السنوات الخمس الماضية.