إعلامي سوري: بوتين وجه رسالة تحذير لنتنياهو حول سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92663-إعلامي_سوري_بوتين_وجه_رسالة_تحذير_لنتنياهو_حول_سوريا
أجرى رئيس وزراء الكيان الصهيوني محادثات مع الرئيس الروسي تتمحور حول الوضع في سوريا، وخلال اللقاء أبلغ بوتين نتنياهو صراحة بوجوب الإمتناع عن أي عمل يمكن أن يؤدي الى زعزعة الوضع في سوريا. رسالة التحذير الواضحة التي أطلقها الكرملن قابلتها تل أبيب بالصمت حيث لم يصدر عن نتنياهو أي تصريح بهذا الشأن. للمزيد من الإضاءات اتصلنا بالإعلامي والمحلل السياسي السيد غالب قنديل.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠١٣ ١٩:٤٠ UTC
  • فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو
    فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو

أجرى رئيس وزراء الكيان الصهيوني محادثات مع الرئيس الروسي تتمحور حول الوضع في سوريا، وخلال اللقاء أبلغ بوتين نتنياهو صراحة بوجوب الإمتناع عن أي عمل يمكن أن يؤدي الى زعزعة الوضع في سوريا. رسالة التحذير الواضحة التي أطلقها الكرملن قابلتها تل أبيب بالصمت حيث لم يصدر عن نتنياهو أي تصريح بهذا الشأن. للمزيد من الإضاءات اتصلنا بالإعلامي والمحلل السياسي السيد غالب قنديل.



راموز: فيما يواصل نتنياهو زيارته لموسكو لإقناع الروس بعدم تسليم أنظمة دفاع جوي متطورة، مصادر عسكرية سورية أكدت أن روسيا سلّمت بالفعل انظمة صواريخ لسوريا، كيف تعلقون على ذلك؟

قنديل: سبق وأن أعلن من قبل الروس أنفسهم أن عملية تسليم صفقة الصواريخ قد انطلقت بالفعل، وروسيا أكدت رفضها لكل الكلام الأمريكي "الإسرائيلي" عن موضوع المنظومات الدفاعية الروسية التي تعاقدت عليها الدولة السورية ويجري تسليمها تباعاً على امتداد العامين الماضيين. أعتقد أن نتنياهو لن يستطيع أن يمنع استمرار هذه العملية لأن الإلتزام الروسي بموقف واضح ومُعلن اتجاه سوريا يحول دون مثل هذا التصرف أي الإستجابة للطلبات "الإسرائيلية". وقد سبق للرئيس بوتين أن أبلغ نتنياهو عندما اتصل به بعد العدوان "الإسرائيلي" على سوريا إنذاراً بعدم تكرار مثل هذا العدوان وأن أي رد سوري في المرة المقبلة سيحظى بدعم روسيا.

راموز: السيد غالب قنديل، وماذا عن التحضيرات لمؤتمر جنيف، كيف ترى مصير هذا المؤتمر وتداعياته على أرض الواقع؟

قنديل: أنا ارى مصير هذا المؤتمر على تعقيد بسبب السياسة الأمريكية، الأمريكي دجال ومنافق كما عوّدنا في كل المراحل السابقة وبتنا مقتنعين تماماً في هذا الشرق نحن العرب والإيرانيين المتمسكين بخيار المقاومة والتحرر في المنطقة، وخبرتنا بالسياسة الأمريكية حيث أننا ننظر دائماً الى التصرفات الأمريكية قبل أن ننظر الى الأقوال. الأمريكي دبّر أعنف هجوم عدواني على سوريا وارتكب جريمة تفجير مكتب الأمن القومي وانقلب على التساؤلات وسعى لتأويلها على أن يخدم مشروعه العدواني باستهداف القائد المقاوم الرئيس بشار الأسد. اليوم مجدداً نسمع أوباما ونسمع كاميرون يتحدثان باللغة ذاتها التي أعقبت تفاهمات جنيف السابقة وكأن شيئاً لم يكن في موسكو، وقوات العملاء في المنطقة عقدوا اليوم (يوم امس) إجتماعاً في أبو ظبي، سمعنا أن مَن شارك فيه هم حكومات السعودية وقطر ومصر والأردن وتركيا. وهذا الإجتماع صدر عنه بيان عدواني في حين تتلاحق المعلومات على الإعداد لخطط تنطوي على مزيد من الإجرام ضد الشعب والدولة السورية. وضع الشروط قبل مؤتمر جنيف ومحاولة الضغط لمنع مشاركة الدول الحرة المستقلة غير الخاضعة للإملاءات الغربية والداعمة للدولة السورية وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية في ايران هو جهد أمريكي منظم لتخريب المؤتمر الذي يجري بإخلاص من جانب الروس، ولكن الأمريكيين جهدهم لحد الآن هو جهد تخريبي، يعملون لتنشيط العدوان على سوريا وهو يقع ضمن البحث عن حلول.