ناشط بحريني: السلطة تريد الابقاء على السيطرة والسيادة للخليفيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92667-ناشط_بحريني_السلطة_تريد_الابقاء_على_السيطرة_والسيادة_للخليفيين
داهمت قوات نظام المنامة منزل الناشط البحريني عبد علي السنكيس وبادرت الى اعتقاله والاعتداء عليه بالضرب، من جهة اخرى كشف رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان المعتقل نبيل رجب عن حالات جديدة من التعذيب لشباب وفتية معتقلين شهدها بنفسه، هذه المعطيات تحدثنا بها مع الناشط السياسي البحريني السيد علي مشيمع.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٣ ٢٠:٢٩ UTC
  • الناشط البحريني عبد علي السنكيس
    الناشط البحريني عبد علي السنكيس

داهمت قوات نظام المنامة منزل الناشط البحريني عبد علي السنكيس وبادرت الى اعتقاله والاعتداء عليه بالضرب، من جهة اخرى كشف رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان المعتقل نبيل رجب عن حالات جديدة من التعذيب لشباب وفتية معتقلين شهدها بنفسه، هذه المعطيات تحدثنا بها مع الناشط السياسي البحريني السيد علي مشيمع.



موسوي: السيد علي مشيمع، لماذا تم اعتقال الناشط عبد علي السنكيس والاعتداء عليه، ولماذا هذا التصعيد ضد الناشطين؟

مشيمع: من الواضح جداً بعد ان تقلد سلمان بن حمد ولي العهد المنصب الجديد بُشر البحرانيون على ان فترة اصلاح قادمة على يده ولكنه بدأ حملة قمعية واسعة جداً غير مسبوقة قبل سباقات الفورمولا وما زالت، الان اكثر من شهرين تقتحم المنازل والبيوت ويُهجم على القرى والبلدات ويعتقل ويستهدف النشطاء الميدانيون تحديداً، يعني سبق اعتقال الناشط عبد علي اعتقال الناشط ناجي فتيل وقبله هشام الصباغ ودواليك، اعتقال النشطاء هكذا يستمر وبشكل ليلي، هناك المئات من المطلوبين والمطاردين وهناك مئات المنازل التي تقتحم بشكل يومي، اتصور ان النظام يريد ان يرغم البحرانيين على قبول تسوية تليق به تبقي على السيطرة والسيادة للخليفيين وان يكون البحرانيون مجرد تابعين وعبيد وهذا ما لم يناله انشاء الله.

موسوي: السيد علي مشيمع، كشف الناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب عن حالات جديدة من التعذيب لشباب وفتيات معتقلين هل هذا هو سبب عدم السماح للمقرر الدولي للتعذيب بزيارة المملكة؟

مشيمع: يعني هذا احد الاسباب، من الواضح جداً انه حينما اتوا بلجنة بسيوني انما جاءوا بها لكي تبرء ساحة الديكتاتور حمد ولكي توجه التهم الى بعض الضباط الصغار، ولم يتم تطبيق حتى او محاسبة الضباط الصغار، فبالتالي هم لا يريدون المجتمع الدولي ان يمارس المزيد من الضغوط، وبالتالي يبحثون عن اعذار واهية في تأجيل وتأخير زيارة المقرر الخاص للتعذيب مثلاً، ولكن حتى اذا ما ذهبنا الى كثير من المنظمات التي لم يسمح لها بالزيارة او التي تم السماح لها هاجمها الخليفيون في صحفهم واعلامهم كما في زيارة منظمة هيومن رايتس ووتش التي زار وفد منها قادة الثورة في داخل السجون واصدروا بياناً وتقريراً طالبوا فيه الافراج عن قادة الثورة وكف الاذى ووقف التعذيب، وانهالت بعدها الاتهامات وتنصل الخليفيون كما عادتهم من كل الالتزامات والتوصيات، من الواضح جداً ان الخليفيين لن يقبلوا باي توصيات ولن يوقفوا التعذيب ولن يسمحوا لحرية التظاهر لانهم لا يريدون التنازل عن حكمهم.