خبير: بغداد سترفع شكوى في المحاكم الدولية ضد حزب العمال الكردستاني
May ١٥, ٢٠١٣ ٠٠:٠٠ UTC
-
عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي
أعلنت بغداد أن دخول مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي الى الأراضي العراقية يعد انتهاكاً لسيادة واستقلال العراق ويُلحق ضرراً بالغاً في العلاقات بين البلدين. حول هذا الموضوع إتصلنا بالخبير السياسي والأمني العراقي السيد علي الحيدري.
راموز: بعد وصول أول مجموعة من عناصر حزب العمال الكردستاني الى الأراضي العراقية، إشتكت بغداد لمجلس الأمن دخول هؤلاء الى أراضيها، كيف تعلقون؟
الحيدري: موضوع حزب العمال الكردستاني هو موضوع تم الاتفاق عليه دون موافقة الحكومة المركزية وهؤلاء الأشخاص يهددون السيادة العراقية وهم يحملون أسلحة وهذا شيء غير جائز دستورياً ولا قانونياً. هل يحق لشخص أن يعبر الحدود وهو يحمل قاذفة او كلاشنكوف؟ النقطة الثانية من يؤمن أن هؤلاء لن يقوموا بعمليات مسلحة داخل الأراضي العراقية. النقطة الثالثة مَن يؤمن أنه ليس بينهم عناصر مندسة من تنظيم القاعدة؟ والنقطة الرابعة هي ان الأراضي العراقية تخضع للسيادة العراقية ويجب أن يتم الموضوع بموافقة الحكومة المركزية في بغداد، الموضوع تم بدون موافقة الحكومة وكأنها لم تكن موجودة، بالتالي هذا انتهاك صارخ وصريح للسيادة العراقية وخرق دستوري واضح، والعراق لن يسكت وسيشتكي للمحاكم الدولية والمنظمات واذا لم يتم تصعيد ذلك سوف يستخدم القوة في هذا الموضوع.
راموز: السيد علي الحيدري، هناك مَن يقول أن مسعود برزاني لم يفلح في هذه الصفقة حيث أبرمها مقابل كسب تأييد تركيا لتمديد فترة رئاسته للإقليم، ما مدى صحة هذا القول؟
الحيدري: لا، هو بالعكس، مسعود برزاني الان طُلّق من هذا الموضوع، هو وافق ولكن طُلّق لأن هؤلاء سيجلسون في مدينة دهوك وهؤلاء إسلاميون متطرفون، بالتالي قد يحصل تزاور بين التنظيمين وهذا يشكل خطراً كبيراً على مسعود برزاني وحزبه، لذلك هو الان إتجه الى الصلح مع بغداد حتى يضمن أن هناك قوى تقف الى جانبه في هذا الخطب. الأجدر به أن لا يوافق وأن يترك هذا الموضوع للحكومة المركزية وأن لا يدخل في هكذا مغامرة والتي سيدفع ثمنها غالياً في المستقبل.