خبير سوري: صلافة العدو الصهيوني لا يبررها الا الإنهيار العربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i92885-خبير_سوري_صلافة_العدو_الصهيوني_لا_يبررها_الا_الإنهيار_العربي
أكدت سوريا انها جاهزة لكل الاحتمالات بما في ذلك التدخل العسكري، هذا في وقت اكد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني انه لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية اخرى ضد سوريا، محذراً في نفس الوقت من أي رد عسكري على عدوانه. حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور علي القباني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠١٣ ١٨:٤٧ UTC
  • رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
    رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو

أكدت سوريا انها جاهزة لكل الاحتمالات بما في ذلك التدخل العسكري، هذا في وقت اكد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني انه لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية اخرى ضد سوريا، محذراً في نفس الوقت من أي رد عسكري على عدوانه. حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور علي القباني.



عيدان: الدكتور علي القباني، نتنياهو اكد انه لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية اخرى لسوريا، ما معنى هذه التهديدات ولماذا توقيتها بهذا الشكل؟

القباني: هذه التهديدات تعتبر صلافة من العدو الصهيوني لا يبررها الا الوضع العربي المنهار، لقد وصل الحال بالدول العربية الان لحالة من الانحطاط قد لا يكون هناك أسوأ منه لولا اني مؤمن بمقولة المفكر الاسلامي الكبير مالك بن نبي "ليس للسوء قاع"، فلا شك ان الصلف الصهيوني الذي نراه الان هو نتيجة العقم العربي وعدم الالتحام والفرقة التي تعاني منها الان والاملاءات التي تأخذها الكثير من الدول العربية من الولايات المتحدة والغرب الذين ينفذون سياسة "اسرائيل" في المنطقة، فلا شك ان كان هناك موقف عربي واسلامي ما تجرأت "اسرائيل" على هذه العربدة وعلى هذا الصلف، والاعتداء وخرق الاجواء السورية وضرب مواقع حيوية هناك، ويهدد هذا الارهابي نتنياهو بانه سيشن هجمات جوية اخرى لتحطيم مراكز حيوية اخرى داخل سوريا، ويحذر من أي رد عسكري على هجماته الارهابية على اخواننا في سوريا.

عيدان: الدكتور علي القباني، في ضوء هذه التهديدات والصلف الصهيوني (كما تفضلتم) ما هو المطلوب من الدول العربية والاسلامية لمواجهة هذا الموقف الصهيوني؟

القباني: اعلان عن صلف وجبروت صهيوني وتخويف للشعوب العربية، كما كان يحدث بعد حرب 67 وجاءت حرب 73 وافهمت العالم العربي والعالم اجمع ان العدو الصهيوني ليس بالقوة التي يصورها لنا حتى يضعنا في موضع الخائفين مرعوبين منه، ثم جاءت حرب 2006 واثبت حزب الله بعد ان جعل العدو الصهيوني يهرب ليلاً من جنوب لبنان، ثم يفشل في حربه الغاشمة على لبنان، وكما اثبت حصار غزة والغزو الصهيوني لغزة سنة 2008 ايضاً عندما تكون هناك مقاومة اسلامية قوية رادعة يفشل العدو بتنفيذ مخططاته ويهزم ويتقهقر خائباً بعد ان كان يهزم كل الجيوش العربية سواءً كانت مجتمعة او متفرقة.