خبير: الامبريالية العالمية تعود للنقطة الاولى في سوريا
May ٢١, ٢٠١٣ ٢٠:٠٨ UTC
-
جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف
قدمت سوريا قائمة باسماء وفدها الذي سيشارك في مؤتمر (جنيف 2)، في وقت لم توضح المعارضة في الخارج موقفها من هذه المفاوضات. للوقوف عند تطورات الشأن السياسي السوري حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد ثائر ابراهيم.
عيدان: بعد تقديم دمشق لائحة بخمس شخصيات لمفاوضات محتملة مع المعارضة في الخارج، كيف تقوّمون الان الحراك السياسي في هذا الاتجاه؟
ابراهيم: خلال الازمة ومنذ اللحظة الاولى كان هناك دعوات من القيادة السورية من اجل الحوار، فيما عادت القوى الامبريالية العالمية الى النقطة الاولى التي بدأنا منها وهي طاولة الحوار. سوريا منذ اللحظة الاولى كانت جاهزة لهذه الطاولة ولديها اسسها وقواعدها التي تبني عليها رؤيتها من اجل بناء سوريا وحل الازمة، تقدمت الجمهورية العربية السورية مباشرة بهذه الاسماء كي تضع الطرف الاخر في موضع حرج الذي نعرف منذ اللحظة الاولى انه ليس من شيء يقدمه الا محاولات لتدمير الجمهورية العربية السورية.
عيدان: السيد ثائر ابراهيم، ما هي توقعاتكم لجماعات المعارضة في الخارج هل ستشارك في هذا المؤتمر ام ماذا؟
ابراهيم: لا احد يستطيع ان يتوقع من العبيد شيء، المشكلة هي عند السيد، السيد عندما يكون مربكاً فان كل ما يستتبعه من عبيد يكونون مربكين ايضاً، اليوم الاحراج والارباك لدى الادارة الامريكية وقوى الاستكبار التي كانت تريد ضرب قلب محور المقاومة والقضاء على الجمهورية العربية السورية استتباعاً او ابتداءً لضرب المحور كله. المشكلة اليوم لدى الامريكان الذين هم يبدون مربكين لما قدموه وما تورطوا فيه في الازمة وفي الحرب على سوريا، لذلك لم يستطيعوا حتى الان ان ينجزوا أي خطوة ايجابية نحو الامام، وبالتالي هذا انعكس اضطراباً على موقف التابعين لهم الذين تراهم اليوم محتالين لا يستطيعون ان يقدموا أي شيء طالما ان الاوامر لم تأت اليهم من السيد الامريكي. لذلك بكل حال من الاحوال هم سوف يتقدمون بخطوة ايجابية او سلبية وقت ما يرتأيه السيد الامريكي، يعني قناعة بانه هزم بهذا المشروع او رغبة في زيادة تسعير النار على الارض السورية، عسى ان يحقق مصلحة ايجابية او خطوة نحو الامام في طاولة التفاوض المرتقبة، وهم لا يقومون بهذا العمل الا ان يعلن لهم السيد بأنهم عليهم ان يتوجهوا الى طاولة المفاوضات، وعلى ما يبدو ان الامور ذاهبة بهذا الاتجاه لإحساس مؤكد بأن الانتصار الساحق بإذن الله لهذا المحور وان النسق الامبريالي في تقهقر وانهزام.