محلل سوري: انعقاد مؤتمر «جنيف 2» يتوقف على توحيد موقف المعارضة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93164-محلل_سوري_انعقاد_مؤتمر_جنيف_2_يتوقف_على_توحيد_موقف_المعارضة
أكدت مصادر دبلوماسية أن وزيري خارجية روسيا وأمريكا إتفقا على التنسيق بين الدول ذات الصلة بالأزمة السورية تمهيداً لمؤتمر جنيف الثاني قبل إنعقاده. للوقوف عند هذه المواقف وآخر تطورات الشأن السوري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد جورج علم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠١٣ ١٩:١٨ UTC
  • المعارض معاذ الخطيب يتوسط وزيري خارجية الامريكي جون كيري والتركي داوود اوغلو
    المعارض معاذ الخطيب يتوسط وزيري خارجية الامريكي جون كيري والتركي داوود اوغلو

أكدت مصادر دبلوماسية أن وزيري خارجية روسيا وأمريكا إتفقا على التنسيق بين الدول ذات الصلة بالأزمة السورية تمهيداً لمؤتمر جنيف الثاني قبل إنعقاده. للوقوف عند هذه المواقف وآخر تطورات الشأن السوري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد جورج علم.



المحاور: مصادر دبلوماسية تقول إن وزيري خارجية روسيا وأمريكا إتفقا على قيام موسكو بتنسيق مواقف كل من دمشق وطهران وبكين وواشنطن مع الدوحة والرياض في إطار الجهود لعقد مؤتمر جنيف الثاني، هل برأيكم سيتم الإتفاق على خطوة أولية لحلحلة الأزمة السورية؟

علم: هذا الأمر يتوقف أولاً على توحيد موقف المعارضة من المؤتمر وتجميد شروطها خصوصاً في موضوع إسقاط النظام وعدم التفاوض مع النظام. من هنا نرى أن الدول التي أشرت اليها أساسية وبالتالي ليست هناك من مشكلة في مشاركتها ولكن المشلكة هي كيف ستكون المشاركة في الإطار السوري خصوصاً بعدما وافق النظام مبدئياً على المشاركة، وبالتالي السؤال المطروح هو على مستوى المعارضة والإئتلاف المعارض، هل هناك من يحسم الموقف عند هذه المعارضة؟ ما هي شروطها للمشاركة في هذا المؤتمر؟ علماً أن روسيا تقول إنه يجب المشاركة بدون شروط. لذلك أرى أن التصريح الدبلوماسي يتمحور حول تأمين انعقاد المؤتمر وإيجاد أواصر مشتركة لبدء حوار سوري سوري حول مستقبل سوريا إنطلاقاً من المؤتمر.

المحاور: الأستاذ جورج علم، أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في بغداد أن الحل العسكري للأزمة السورية وصل الى طريق مسدود، مشيراً على أن العراق مع أي جهد إقليمي او دولي لإيجاد حل سياسي، كيف تقرؤون هذه التطورات؟

علم: بطبيعة الحال أنه دون أدنى شك هو موقف سليم لكن باعتقادي أن هذا الكلام لا يُقنع المعارضة طالما وأنها تريد القتال حتى إسقاط النظام وطالما أن القوى التي إجتمعت في عمان الأسبوع الماضي قررت دعم المعارضة بالمال والسلاح فمعنى ذلك أن هناك دولاً خارجية تريد استمرار القتال. إستمرار القتال برأيي لم يقد الى أي نتيجة لأن هناك دعماً دولياً وإقليمياً دقيقاً حول المشهد السوري، ما لم يتم التوصل الى تفاهم على مرحلة إنتقالية سياسية سيكون هناك استمرار للعنف.