خبير سوري: رفع الحظر عن تسليح المعارضة محاولة لافشال مؤتمر جنيف
May ٢٩, ٢٠١٣ ١٩:٠٦ UTC
-
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عدم تمديد الحظر الأوربي على توريد الأسلحة الى سوريا يضع عقبات على طريق عقد مؤتمر جنيف، وقال لافروف في موسكو اليوم إنه منذ البداية كان هناك غموض يكتنف الحظر الأوروبي على الأسلحة الذي يمنع القانون الدولي إرسالها، للمزيد من المعطيات حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور سليم حربة.
العيدان: السيد سليم حربة، روسيا تنتقد رفع الحظر الأوروبي عن الأسلحة للمعارضة السورية، الى ماذا يؤسس مثل هذا الإنتقاد وهذا الموقف الروسي؟
حربة: طبعاً أولاً مسألة رفع الحظر ليست مفاجأة وهي تعكس فعلاً الإحباط الأوروبي أولاً والدور الأوروبي فعلاً في دعم الإرهاب وخاصة القاعدة وجبهة النصرة هذا أمر، الأمر الثاني يعكس موقف روسي ايضاً الذي كان منذ بداية الأزمة الى هذه اللحظة ثابتاً متفهماً واعياً وحريصاً على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول ومكافحة الإرهاب، وبالتالي هذه المواقف ليست مفاجأة لكن المفاجئ فيها وخاصة موقف بريطانيا وفرنسا في هذه اللحظات وأنا اعتبره أمر أمريكي وربما قراراً أمريكياً بالتصعيد في هذه اللحظات التي يتحضر لها ربما المجتمع الدولي من منطلق الحرص على إنعكاس المؤتمر الدولي من اجل سوريا.
العيدان: السيد سليم حربة، هل نفهم بأن هذا الموقف الأوروبي يدخل في سياق القفز على الحل السياسي والارادة السياسية؟
حربة: هذه المواقف الآن هي محاولة لإفشال هذا المؤتمر وإحباطه وبالتالي ترى هذه الأطراف كأنها لن تكون طرفاً ولن تمتلك إرادة الحل السياسي وبالتالي لازلنا نتعامل مع مواقف تصعيدية وليس مع حسن نوايا او مؤشرات لإنعقاد هذا المؤتمر لحل الأزمة السورية. مَن يريد الحل السياسي لا يدعم هذا الارهاب بل عليه أن يقف مع المجتمع الدولي والقانون الدولي لمكافحة هذا الارهاب تحت أي مسمى من المسميات سيما أن هذا الارهاب الذي يقولون عنه أنه معارضة مسلحة عرّف بنفسه وعن سلوكه وإرهابه وبجرائمه ولا ينتمي الى الحلقة الوطنية ولا الى المعارضة بل ينتمي الى ما قبل الجاهلية حتى وهذا المذهب الوهابي التكفيري القاعدي الصهيوني الذي فعلاً يقوده الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.