إعلامي: التعامل الوحشي للأمن التركي ضد المتظاهرين أثار غضب الجماهير
Jun ٠١, ٢٠١٣ ١٩:٣٢ UTC
-
الشرطة التركية تقمع تظاهرة ضد الحكومة باسطنبول
أدت الاشتباكات بين قوات الأمن التركية ومتظاهرين في ميدان "تقسيم" وسط إسطنبول الى إصابة العشرات، ودفعت هذه الإشتباكات الى تنظيم مظاهرات في مدن اخرى، لتتحول الى أعنف احتجاجات ضد حكومة اردوغان منذ سنوات. للمزيد حول هذه الإحتجاجات حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد كمال البياتي.
المحاور: السيد كمال البياتي، هل أن هذه التظاهرات فقط بسبب رفض التطوير في ساحة "تقسيم"، أم أنها تعبّر عن غضب شعبي من سياسات حكومة أردوغان؟
البياتي: طبعاً الإستياء الشعبي ليس مقصوراً على جهة او مجموعة معينة من أطياف الشعب التركي، السبب هو التعامل غير المعقول وغير المنطقي لرجال الأمن، او بالأحرى للسلطات الرسمية إتجاه مثل هذه الأحداث التي تبدأ سلمياً وتنتهي سلمياً، ولكن التعامل الوحشي الذي تعاملت به قوات الأمن مع المتظاهرين أثار غضب الجماهير واستياء الكل، هذا هو سبب التوسّع أما الى أي مدى ستتطور هذه التوترات؟ لا احد يعلم.
المحاور: السيد كمال، بعد تصريحات أردوغان التي تؤكد بقاء قوات الأمن في الميدان كيف ترى التطورات التي ستؤول اليها الإحتجاجات؟
البياتي: أولاً أردوغان لم يقل أن رجال الأمن سيبقون في الميدان، ولكنه قال إن هذا الميدان وهو حقيقة أكبر ميدان في أسطنبول وقلبها، وأكثر التجمعات تحدث هناك سواء كانت مرخصة او غير مرخصة، وجميع الطرق تؤدي الى هذا الميدان لهذا السبب كلما حصل تجمّع او مظاهرة هناك المرور يتعطّل والأعمال تتعطّل وما الى ذلك. الحكومة خصصت للسلطات اماكن اخرى، ميادين اخرى لتلافي هذا الوضع ولكن لكون "تقسيم" هو قلب اسطنبول وهو يجذب الأنظار اكثر من البقية، فقال إن رجال الشرطة يقومون بحماية أرواح المواطنين كما ذكر "حسب تعبيره" في هذا الميدان طيلة وجود مثل هذه الأحداث.