خبير إيراني: الانتخابات حركة تنافسية للوصول الى ما هو أفضل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93375-خبير_إيراني_الانتخابات_حركة_تنافسية_للوصول_الى_ما_هو_أفضل
واصل مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران المقرر انطلاقها في الرابع عشر من حزيران/ يونيو المقبل حملاتهم الدعائية وتبيين برامجهم لإدارة شؤون البلد حال الفوز في الإنتخابات. وفي هذا السياق يركز المرشحون على البرامج الإقتصادية والإجتماعية في حملاتهم الدعائية بالإضافة الى تراث الثورة وبنودها الأساسية. حول هذه الأجواء نتوقف ورؤية الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور عبدو اللقيس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣١, ٢٠١٣ ٢٢:٢٨ UTC
  • خبير ايراني: الانتخابات حركة تنافسية للوصول الى ما هو أفضل
    خبير ايراني: الانتخابات حركة تنافسية للوصول الى ما هو أفضل

واصل مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران المقرر انطلاقها في الرابع عشر من حزيران/ يونيو المقبل حملاتهم الدعائية وتبيين برامجهم لإدارة شؤون البلد حال الفوز في الإنتخابات. وفي هذا السياق يركز المرشحون على البرامج الإقتصادية والإجتماعية في حملاتهم الدعائية بالإضافة الى تراث الثورة وبنودها الأساسية. حول هذه الأجواء نتوقف ورؤية الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور عبدو اللقيس.



العيدان: الدكتور عبدو اللقيس، كيف تقومون المناخ التنافسي للانتخابات الرئاسية في ايران وطبيعة الحملات الدعائية الجارية؟
 
عبدو اللقيس: ما تشهده الساحة الايرانية اليوم من حركة تنافسية في اتجاه الوصول الى رئاسة الجمهورية الاسلامية إنما يأتي في ظروف دولية وإقليمية حساسة جداً، وترتبط بمسير حركة العلاقات الدولية بمجملها... لكن في هذه المرحلة الأعداء يسلطون الأضواء بشكل رئيس وكبير على هذه الانتخابات بغية محاولة الإصطياد في الماء العكر كما فعلوا في السابق طيلة عقود من الزمن ولم يحصدوا سوى الخيبات المتراكمة حتى أصبحت خيباتهم تغطي وجوههم الكالحة السوداء من كثرة فشلهم.

العيدان: الدكتور عبدو اللقيس، وما هي توقعاتكم لحضور الشارع الايراني في هذه الانتخابات تحديداً، أي ما الذي يميز هذه المرحلة من الانتخابات؟

عبدو اللقيس: قد يقوم بتسجيل أرفع نسبة وأعلى نسبة من المشاركة في انتخابات الرئاسة في ظل الولاية الحكيمة للفقيه العادل السيد الخامنئي حفظه الله وبالتالي فإن كل هذه التنافسات ستأتي ضمن هذا الطقس، طقس الولاء للمرجع، طقس الولاء للولاية، طقس الولاء لتثبيت النهج الثوري الاسلامي الذي رسمه الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه، بالتالي فإن حركة التنافس هي من أجل الوصول الى ما هو أفضل في ظل هذا النهج الذي رسم منذ بداية الثورة والذي استطاع القائد الخامنئي أن يحفظ هذه الثورة حتى اوصلها الى المرحلة التي أراد لها الامام منذ البداية.