خبير أمني: أردوغان يعترف أن قوات الشرطة استخدمت القوة المفرطة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93376-خبير_أمني_أردوغان_يعترف_أن_قوات_الشرطة_استخدمت_القوة_المفرطة
تتواصل وتيرة الإحتجاجات في تركيا بشكل منتظم حيث دخلت الأحزاب اليسارية ومنظمات حقوق الإنسان في الحراك الشعبي مطالبة بمعاقبة المسؤولين الذين استخدموا الغازات وخراطيم المياه ضد المحتجين، فيما طالب آخرون بإسقاط حكومة أردوغان. للمزيد من المعطيات حاورنا المتخصص بالشؤون الأمنية الدكتور علي القباني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٢, ٢٠١٣ ٢٠:١٠ UTC
  • خبير: اردوغان يعترف أن قوات الشرطة إستخدمت القوة المفرطة
    خبير: اردوغان يعترف أن قوات الشرطة إستخدمت القوة المفرطة

تتواصل وتيرة الإحتجاجات في تركيا بشكل منتظم حيث دخلت الأحزاب اليسارية ومنظمات حقوق الإنسان في الحراك الشعبي مطالبة بمعاقبة المسؤولين الذين استخدموا الغازات وخراطيم المياه ضد المحتجين، فيما طالب آخرون بإسقاط حكومة أردوغان. للمزيد من المعطيات حاورنا المتخصص بالشؤون الأمنية الدكتور علي القباني.



العيدان: الدكتور علي القباني، الى ماذا تعزون هذا النبض في الشارع التركي وهذه الاحتجاجات العارمة والمطالبة باستقالة أردوغان؟

القباني: في الواقع أنه لأول مرة يثور الشعب التركي مطالباً بالحرية، فكان الإنسان يتصور انه في ظل حكم حزب اسلامي كان من المفروض أن تكون الحريات مضمونة، فوجدنا الشعب التركي يخرج عن بكرة أبيه في أسطنبول ثم في أنقرة ليطالب بحريته ويطالب بسيادته وسيطرته على الحكومة، ولأول مرة يعترف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن قوات الشرطة استخدمت قوة مفرطة، يعني بالتعبير الذي قاله إنهم استخدموا قوة زائدة عن اللزوم في تعاملهم مع المحتجين الذين نزلوا الى الشارع مطالبين بحرياتهم. فلاشك أن هناك مشاكل اقتصادية أيضاً يعاني منها الشعب التركي، ومن زار إسطنبول مؤخراً يعرف أن تكاليف المعيشة إرتفعت فوق طاقة الشعب وفوق طاقة الرواتب التي يحصلون عليها.

العيدان: الدكتور علي القباني، لو سألنا ما الذي يمكن أن تفرزه مثل هذه الإحتجاجات وهذا الحراك الشعبي؟

القباني: في الواقع لاشك أنه ستجري هناك تغييرات في الحكومة كأن يخرج وزير الداخلية بكل تأكيد إرضاءً للمحتجين وللشعب التركي واعترافاً من رئيس الوزراء بأنه إستخدم قوة مفرطة لا داعي لها، فلاشك أن وزير الداخلية سيكون اول الضحايا في هذه المظاهرة وهناك احتمال كبير أن تسقط حكومة أردوغان وأن تأتي حكومة جديدة لو استمرت هذه المظاهرات بالقوة وزادت في مدن أخرى بعد أهم مدينتين في تركيا وهما اسطنبول العاصمة التجارية والمدينة التاريخية الضخمة، وانقرة العاصمة الرسمية.