محلل تركي: أردوغان يتخذ مواقف صارمة لإدارة البلاد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93469-محلل_تركي_أردوغان_يتخذ_مواقف_صارمة_لإدارة_البلاد
تباينت التصريحات بين رئيس الجمهورية التركي ورئيس الوزراء حول المتظاهرين فبين مهدد بإستخدام القوة وبين مطالب بالتهدئة، فيما تستمر المظاهرات مطالبة بإقالة أردوغان، للمزيد حول هذه الإحتجاجات حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد كمال البياتي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٤, ٢٠١٣ ٠١:٠١ UTC
  • اشتباكات عنيفة بين قوات الامن ومحتجين في تركيا
    اشتباكات عنيفة بين قوات الامن ومحتجين في تركيا

تباينت التصريحات بين رئيس الجمهورية التركي ورئيس الوزراء حول المتظاهرين فبين مهدد بإستخدام القوة وبين مطالب بالتهدئة، فيما تستمر المظاهرات مطالبة بإقالة أردوغان، للمزيد حول هذه الإحتجاجات حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد كمال البياتي.



المحاور: هدد رئيس الوزراء التركي بالقوة واصفاً المتظاهرين بأنهم حفنة من المخربين، فيما خاطبهم رئيس الجمهورية بخطاب أقل حدة واصفاً أن رسالتهم قد وصلت. بين هذا الإنقسام الواضح في التصريحات ما هي الصورة التي سترسل للمظاهرات التركية برأيكم؟

البياتي: الواضح أن هناك فرقاً في موقف رئيس الجمهورية، وأن رئيس الجمهورية في موقف سلطة الأحزاب في تركيا وموقف رئيس الوزراء يمثل السلطة التنفيذية. اردوغان بطبيعته يتخذ المواقف الأكثر صرامة لإدارة البلاد وهذه الصرامة اخافت الكثير من الأوساط وهذه المظاهرات والإحتجاجات في تركيا لازالت مستمرة.

المحاور: الأستاذ كمال البياتي، إنضمت مجموعة من مواقع الأنترنت الى المتظاهرين المطالبين بإستقالة رئيس الوزراء التركي وحكومته بمهاجمتهم لمواقع حكومية تركية ووقف عملها. هل برأيكم هذه الخطوة تعتبر بداية الثورة الالكترونية لإسقاط الحكومة التركية؟

البياتي: كلا تركيا ليست في مثل هذا الوضع، المطالبات تأتي دائماً. هناك منظمات وأحزاب وجمعيات تطالب مراراً وهي تعارض سياسة معينة للحكومة وتطالب بإستقالة الحكومة او إقالة وزير ما، ولكن هذه المواقف لا أعتقد أن فيها تغير للسلطة حتى الإنتخابات القادمة. الموقف الصارم لماذا لم ينتهي؟ لأن هناك منظمات محظورة ومنظمات إرهابية مثل جبهة الشعب الثوري الشيوعي كذلك عدة منظمات محظورة اخرى، ملثمون يهاجمون المحلات التجارية والسيارات العامة والمباني، فبطبيعة الحال الحكومة لا يمكن أن تسمح بهذا الشيء، أما المظاهرات السلمية فأعتقد أن الحكومة او السلطة التنفيذية ستخفف كثيراً إتجاهها، أما الأعمال التخريبية والتدميرية فليس هناك من يريد أن تبقى قوات الأمن بعيدة عنها.