خبير: معارك القصير جزء من معركة إستراتيجية يخوضها الجيش السوري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93532-خبير_معارك_القصير_جزء_من_معركة_إستراتيجية_يخوضها_الجيش_السوري
أكد الجيش السوري تصميمه على مطاردة المجاميع المسلحة بعد سيطرتها على كامل بلدة القصير في سياق متصل أكدت المصادر أن جرحى الجماعات المسلحة يعالجون في المستشفيات الصهيونية، حول هذه المستجدات حاورنا الخبير بالشؤون الإستراتيجية السيد طارق ابراهيم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠١٣ ٢٠:٤٤ UTC
  • الجيش السوري توعد بضرب المسلحين اينما كانوا
    الجيش السوري توعد بضرب المسلحين اينما كانوا

أكد الجيش السوري تصميمه على مطاردة المجاميع المسلحة بعد سيطرتها على كامل بلدة القصير في سياق متصل أكدت المصادر أن جرحى الجماعات المسلحة يعالجون في المستشفيات الصهيونية، حول هذه المستجدات حاورنا الخبير بالشؤون الإستراتيجية السيد طارق ابراهيم.



العيدان: السيد طارق ابراهيم، بعد تحرير بلدة القصير الجيش السوري يتوعد بضرب المسلحين أينما كانوا، ما معنى هذه الرسالة؟

ابراهيم: في الواقع أن معارك القصير هي جزء من معركة إستراتيجية يخوضها الجيش السوري منذ أسابي، لذلك ما اعلنه الجيش السوري من مفاهيم معينة على الصعيد العسكري لما جرى في القصير يؤكد بأن المعركة مستمرة من أجل إجتثاث ما تبقى من الجماعات المسلحة في بلدة القصير وعلى هذا الأساس يعتقد المراقبون والذين يتابعون الوضع العسكري الميداني بأن معركة القصير حسمت جزءاً كبيراً من الإستراتيجية العسكرية للجيش السوري الذي يهدف اولاً الى إبعاد المسلحين مباشرة من المدينة بإتجاه ما تبقى من الأرياف ومن ثم الإنقضاض على هذه المجموعات داخل الأرياف، وثالثاً إعلام المنطقة محررة بشكل كامل والبدء بالإعمار ودعوة المدنيين.

العيدان: السيد طارق ابراهيم، التقارير تتحدث عن وجود عدد من المسلحين الجرحى داخل المستشفيات الصهيونية. الى ماذا تؤشر مثل هذه التقارير؟

ابراهيم: هذه تذكرنا بما حدث في لبنان في السبعينات من القرن الماضي حينما فتح العدو "الإسرائيلي" أبوابه من خلال ما يسمى بالجدار الطيب في منطقة ما تسمى بوابة فاطمة في الجنوب في منطقة كفركلا على الحدود اللبنانية السورية، واليوم نشهد ذات المشهد الذي يتكرر وإن إختلف الزمان والمكان إلا أن هذا المضمون يخضع الى ذات المخرج والمنتج والمموّل وهو المشروع الأمريكي في المنطقة، بالتالي فإن العدو "الإسرائيلي" عندما يفتح أبوابه لقواته أمام ما يسمى بالجيش السوري الحر هو في واقع الأمر ينفذ خطة شاملة تأخذ منحى صحي في بعض الأحيان ومنحى أمني أحياناً أخرى ومنحى عسكري. وفي القصير هناك الكثير من المعلومات والمعطيات بأن المخابرات "الإسرائيلية" خصوصاً العسكرية لعبت دوراً مهماً في تقديم الدفاعات للمسلحين والتدريب وإعطاء المعلومات من خلال التجسس الجوي والطائرات البعيدة المدى "الإسرائيلية" التي لعبت دوراً مهماً في تزويد المسلحين بمعطيات ميدانية معينة، تم إكتشاف هذه الطائرات وتم تعطيل دورها ومن ثم سحب دورهم من المعركة بإتجاه الكيان "الإسرائيلي".