خبير إيراني: الإنتخابات الرئاسية دخلت مرحلة الحسم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93553-خبير_إيراني_الإنتخابات_الرئاسية_دخلت_مرحلة_الحسم
أعلن وزير الداخلية الإيراني أن مليون شخص يقومون بمهمة إجراء الإنتخابات الرئاسية في البلد، مضيفاً أن 60 ألف مركز إنتخابي داخل البلد و285 مركزاً في الخارج تم تخصيصها للإقتراع. حول سير المنافسة في الإنتخابات الرئاسية الإيرانية وبرامج المرشحين حاورنا الخبير السياسي الإيراني السيد أمير الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٩, ٢٠١٣ ١٩:٢٠ UTC
  • جانب من المناظرة بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية
    جانب من المناظرة بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية

أعلن وزير الداخلية الإيراني أن مليون شخص يقومون بمهمة إجراء الإنتخابات الرئاسية في البلد، مضيفاً أن 60 ألف مركز إنتخابي داخل البلد و285 مركزاً في الخارج تم تخصيصها للإقتراع. حول سير المنافسة في الإنتخابات الرئاسية الإيرانية وبرامج المرشحين حاورنا الخبير السياسي الإيراني السيد أمير الموسوي.



العيدان: السيد أمير الموسوي، هل دخل التنافس الإنتخابي بين مرشحي الإنتخابات الرئاسية في ايران مرحلة الحسم بالنسبة لتقليل أعداد المرشحين؟

الموسوي: نعم هذه الإنتخابات دخلت مرحلة الحسم من جانب الإئتلافات السياسية. انا أعتقد أن هناك حسماً سيتم خلال الساعات القادمة وربما الإصلاحيون سيقررون دخولهم في المرحلة النهائية في الإنتخابات بمرشح واحد وكذلك المبدئيين والأصوليين ربما ستتقلص أعدادهم من خمسة وربما ثلاثة او أقل فربما هذه مرحلة من مراحل الحسم.

العيدان: السيد أمير الموسوي، وماذا عن الحسم في الدعايات الإنتخابية وإبراز المواقف او الأوراق الحساسة لدى كل مرشح من هؤلاء؟

الموسوي: أرى أن كل مرشح بدأ يفرز ويبرز أوراقه الحساسة، مثلاً الشيخ روحاني أفرز ورقته الجديدة وأعلن موقفه اتجاه إلزامية موضوع إلتزام النساء بالحجاب مثلاً. السيد ولايتي أكد أنه سيعيد النظر في الكثير من ملفات  العلاقات الدولية والإقليمية. السيد قاليباف وعد بقوة وبصورة واضحة أنه سيعالج الأزمة الإقتصادية خلال سنتين ضمن برنامج زمني محدد وسيعالج البطالة والتضخم وارتفاع الأسعار ضمن برنامج محدد. السيد رضائي لديه كذلك مقترحات محددة حول المشاركة الوطنية في الحكومة القادمة من كل الأطياف. كذلك السيد عارف وربما هناك تكهنات بإنسحابه ربما في الساعات القادمة كذلك أكد على إجراء إصلاحات واسعة في النظام الإداري والقضايا الإجتماعية والثقافية وكذلك العلاقات الدولية. غالبية المرشحين بدأوا يبرزون القضايا الأهم في برنامجهم الإقتصادي والسياسي وفي مجال العلاقات الدولية.