خبير: الشارع الإيراني بدأ يتجه وبشكل أكثر نحو بعض المرشحين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93601-خبير_الشارع_الإيراني_بدأ_يتجه_وبشكل_أكثر_نحو_بعض_المرشحين
لخّص المرشحون للإنتخابات الرئاسية برامجهم في الجانب السياسي خلال المناظرة التلفزيونية التي تم بثها في ايران، وتأتي هذه المناظرة بعد مناظرتين اقتصادية وثقافية وذلك من أجل بلورة قناعة الناخب الإيراني بالمرشح المناسب، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الإسترتيجي حكم أمهز.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠١٣ ٢١:٠٠ UTC
  • خبير: الشارع الإيراني بدأ يتجه وبشكل أكثر نحو بعض المرشحين

لخّص المرشحون للإنتخابات الرئاسية برامجهم في الجانب السياسي خلال المناظرة التلفزيونية التي تم بثها في ايران، وتأتي هذه المناظرة بعد مناظرتين اقتصادية وثقافية وذلك من أجل بلورة قناعة الناخب الإيراني بالمرشح المناسب، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الإسترتيجي حكم أمهز.



العيدان: السيد حكم امهز، ما هي أهم الأسس التي طرحها المرشحون للإنتخابات الرئاسية خلال المناظرة المتعلقة بالجانب السياسي؟

أمهز: باختصار أستطيع أن أقول إن هناك ثوابت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على أساسها كل المؤسسات، وكل رئيس للجمهورية سيأتي لابد أن يتقيد بهذه الخطوط العامة العريضة ونستطيع أن نقول إنها خطوط حمر رسمها ليس فقط أشخاص وإنما هناك مؤسسة الدولة رسمتها إبتداءً من القائد ووصولاً إلى المؤسسات الحكومية، وهي أن هناك خطوطاً حمراء تتعلق بكرامة وعزة هذا الشعب وهي حقه في الطاقة النووية السلمية وحقه في أن يتعاطى مع الدول "الند بالند" كما يحصل الآن في المفاوضات مع أمريكا. طبعاً المفاوضات غير المباشرة لو صح التعبير. هذه الخطوط الحمر يلتزم بها وقد أقر بها كل المرشحين الذين سمعناهم وشاهدناهم اليوم وهم يناظرون على التلفاز. هذا من ناحية من ناحية ثانية هناك خطوط حمراء يلتزم بها وأقر بها ايضاً المرشحون وهي تتعلق بعلاقات الجوار والعلاقات مع الدول الإسلامية القائمة على الوحدة واحترام الدول الأخرى والتعاون فيما بينها لاسيما تحديداً في المسائل المتعلقة بالشؤون الأمنية والإقليمية والإقتصادية، هذان الأمران أكد عليهما كل المرشحين ولكن مع هاجس صغير للحركة والتفاوض يمكن أن يتعثر بها المرشح وهذا التعاطي يكون في الأسلوب والتكتيك وليس في الهدف لأن الهدف واحد، وأما الاسلوب والتكتيك فهو النهج الذي يمكن أن يعمل عليه المرشح. هذا باختصار ما أراد أن يقوله وأجمع عليه المرشحون في الإنتخابات الرئاسية الإيرانية كما رأيناها في المناظرة التلفزيونية.
 
العيدان: السيد حكم امهز، بعد هذه المناظرة الثالثة هل اتضحت لدى المواطن الإيراني طبيعة البرامج التي تقدم بها المرشحون وكيف سيكون التعاطي من قبل الشارع او صناديق الإقتراع؟

أمهز: أنا أعتقد أن الصورة لدى المواطن الإيراني هي كاملة لما يتمتع به من وعي. الآن نستطيع أن نقول إن الأمر بدأ يختلف باتجاه آخر وبدأت الأمور تتبلور أكثر في أن التوجه الشعبي الى من ينحو للمرشحين، هناك تحالفات ما بين الإصلاحيين وما بين المحافظين وما الى ذلك. لذلك سنشهد خلال اليومين القادمين وكما أعتقد إنسحابات ليكون من مرشح المحافظين واحد ومن مرشح الإصلاحيين واحد لتكون المنافسة شديدة. وأن التوجهات العامة للمرشحين باتت واضحة للشعب الايراني وحتى البرامج سواء على الصعيد الإقتصادي او الثقافي او السياسي او الإجتماعي، وبدت توجهات الشارع الإيراني تتجه باتجاه وبشكل اكثر نحو بعض المرشحين، المؤسسات التي ينتمون اليها ستدفع بعضهم الى الإنسحاب لمصلحة الآخرين وهذا ما يبلور اكثر صورة من هو المرشح المقبل وما ستفرزه صناديق الإقتراع يوم الجمعة المقبل.